تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعده إِلَّا لمن يكون إِمَامًا، وَالْحكم، والإلزام، وَفسخ الْعُقُود، وَنَحْو ذَلِك من منصب الْقَضَاء، وتبليغه الْأَحْكَام، وَغَيرهَا من منصب الرسَالَة، والإخبار بِأَن ذَلِك حكم الله تَعَالَى من منصب الْفَتْوَى الَّتِي من جملَة الرسَالَة، وَمَا بَينه وَبَين ربه من أَنْوَاع الْعِبَادَات لَا سِيمَا الْخَاصَّة بِهِ من منصب النُّبُوَّة، فَإِذا تصرف وَعلم من أَي المناصب هُوَ فَأمره وَاضح، وَإِن شكّ طلب التَّرْجِيح من دَلِيل خَارج.

وَقد وَقع خلاف بَين الْأمة فِي أُمُور لما ذَكرْنَاهُ من التَّرَدُّد.

مِنْهَا: قَوْله - ﷺ َ -: " من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ ".

التحبير شرح التحرير · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٨ · ص ٣٩٠٧