قَالُوا: لَو جَازَ لم يتَأَخَّر فِي جَوَاب، وَلما انْتظر الْوَحْي فِي بعض الوقائع: كقصة بَنَات سعد بن الرّبيع فِي تَرِكَة سعد حَتَّى نزلت: ﴿يُوصِيكُم الله فِي أَوْلَادكُم﴾ [النِّسَاء: ١١] .
رد: لجَوَاز مَجِيء وَحي، أَو استفراغ وَسعه فِيهِ، أَو تعذره.
قَالُوا: قَادر على الْعلم بِالْوَحْي فَلم يجز الظَّن.
رد: الْقُدْرَة بعد الْوَحْي كحكمه بِالشَّهَادَةِ.
قَالُوا: فِيهِ تُهْمَة وتنفير فيخل بمقصود الْبعْثَة.
رد: بالنسخ، ثمَّ بنفيه لصدقه بالمعجزة القاطعة.
وَاحْتج أَبُو حَفْص بِمَا رَوَاهُ عَنهُ - ﷺ َ -: " لَا يسألني الله عَن سنة أحدثتها فِيكُم لم يَأْمُرنِي بهَا "، وَاحْتج أَبُو الْقَاسِم بن مندة فِي ذمّ من فعل
التحبير شرح التحرير · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٠٢