تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاسْتدلَّ أَيْضا: كالعقليات.

رد: الْمَطْلُوب فِيهَا الْعلم وَلَا يحصل بتقليد.

قَالُوا: ﴿فسئلوا أهل الذّكر﴾ [النَّحْل: ٤٣] .

رد: المُرَاد: ليسأل من لَيْسَ أَهلا، أهل الذّكر وَكلهمْ أهل فَلم يدخلُوا، وَقَوله أَيْضا: ﴿إِن كُنْتُم لَا تعلمُونَ﴾ [النَّحْل: ٤٣]، وَأمره هُنَا للْوُجُوب، ولتخصيصه بِمَا بعد الِاجْتِهَاد، وَسبق: " أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ "، وكتعارض دَلِيلين، وَلم يسوغوا الْأَخْذ بِكُل من قَوْلهمَا بل بالراجح.

قَالُوا: الظَّن كَاف.

رد: ظَنّه مُتَعَيّن بِعِلْمِهِ بِشُرُوطِهِ كعلم على ظن؛ وَلِأَنَّهُ مبدل لتعينه بعد اجْتِهَاده.

قَالُوا: عَاجز مَعَ الْعذر، كعامي.

رد: اجْتِهَاده شَرط يُمكنهُ كَسَائِر الشُّرُوط فيؤخر الْعِبَادَة.

وَفِي " التَّمْهِيد ": مثل الصَّلَاة يَفْعَله بِحَسبِهِ، ثمَّ يُعِيد كعادم مَاء وتراب، ومحبوس بِموضع نجس.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٨ · ص ٣٩٩٣