الشريعة للآجري
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الآجري (ت ٣٦٠هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الشريعة
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
- الناشر
- دار الوطن - الرياض
- الطبعة
- الثانية، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
- عدد الأجزاء
- ٥
- عدد الصفحات
- ١٬٦٣٣
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- *ج١ ص٢٦٧
- باب ذكر الأمر بلزوم الجماعة والنهي عن الفرقة بل الاتباع وترك الابتداع قال محمد بن الحسين رحمه الله: إن الله عز وجل بمنه وفضله أخبرنا في كتابه عمن تقدم من أهل الكتابين اليهود والنصارى أنهم إنما هلكوا لما افترقوا في دينهم، وأعلمنا مولانا الكريم أن الذيج١ ص٢٧٠
- باب ذكر أمر النبي ﷺ أمته بلزوم الجماعة وتحذيره إياهم الفرقةج١ ص٢٧٢
- باب ذكر افتراق الأمم في دينهم وعلى كم تفترق هذه الأمة؟ قال محمد بن الحسين رحمه الله: أخبرنا النبي ﷺ: عن أمة موسى عليه السلام: " أنهم اختلفوا على إحدى وسبعين ملة، كلها في النار إلا واحدة "، وأخبرنا عن أمة عيسى عليه السلام أنهمج١ ص٣٠٢
- باب ذكر خوف النبي ﷺ على أمته وتحذيره إياهم سنن من قبلهم من الأممج١ ص٣١٧
- باب ذم الخوارج وسوء مذاهبهم، وإباحة قتالهم وثواب من قتلهم أو قتلوه قال محمد بن الحسين: لم يختلف العلماء قديما وحديثا أن الخوارج قوم سوء عصاة لله تعالى ولرسوله ﷺ، وإن صلوا وصاموا، واجتهدوا في العبادة، فليس ذلك بنافع لهم، نعم،ج١ ص٣٢٥
- باب ذكر السنن والآثار فيما ذكرناهج١ ص٣٢٨
- باب ذكر قتل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه للخوارج مما أكرمه الله تعالى بقتالهمج١ ص٣٥٢
- باب ذكر ثواب من قاتل الخوارج فقتلهم أو قتلوهج١ ص٣٦٣
- باب في السمع والطاعة لمن ولي أمر المسلمين والصبر عليهم وإن جاروا، وترك الخروج عليهم ما أقاموا الصلاةج١ ص٣٧٣
- باب فضل القعود في الفتنة عن الخوض فيها وتخوف العقلاء على قلوبهم أن تهوى ما يكرهه الله تعالى ولزوم البيوت والعبادة لله تعالىج١ ص٣٨٥
- باب الحث على التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله ﷺ وسنة أصحابه رضي الله عنهم وترك البدع وترك النظر والجدال فيما يخالف فيه الكتاب والسنة وقول الصحابة رضي الله عنهمج١ ص٣٩٨
- باب التحذير من طوائف يعارضون سنن النبي ﷺ بكتاب الله تعالى وشدة الإنكار على هذه الطبقة قال محمد بن الحسين: ينبغي لأهل العلم والعقل إذا سمعوا قائلا يقول: قال رسول الله ﷺ في شيء قد ثبت عند العلماء، فعارض إنسان جاهل فقالج١ ص٤١٠
- باب ذم الجدال والخصومات في الدينج١ ص٤٢٩
- باب ذكر النهي عن المراء في القرآنج١ ص٤٦٥
- باب تحذير النبي ﷺ أمته الذين يجادلون بمتشابه القرآن وعقوبة الإمام لمن يجادل فيهج١ ص٤٧٩
- باب ذكر الإيمان بأن القرآن كلام الله تعالى، وأن كلامه ليس بمخلوق ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر قال محمد بن الحسين: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن قول المسلمين الذين لم يزغ قلوبهم عن الحق، ووفقوا للرشاد قديما وحديثا أن القرآن كلام الله تعالى ليس بمخلوقج١ ص٤٨٩
- باب ذكر النهي عن مذاهب الواقفة قال محمد بن الحسين: وأما الذين قالوا: القرآن كلام الله ووقفوا فيه وقالوا: لا نقول: غير مخلوق، فهؤلاء عند كثير من العلماء ممن رد على من قال بخلق القرآن، قالوا: هؤلاء الواقفة: مثل من قال: القرآن مخلوق وأشر؛ لأنهمج١ ص٥٢٦
- باب ذكر اللفظية، ومن زعم أن هذا القرآن حكاية للقرآن الذي في اللوح المحفوظ كذبوا قال محمد بن الحسين: احذروا رحمكم الله هؤلاء الذين يقولون: إن لفظه بالقرآن مخلوق، وهذا عند أحمد بن حنبل، ومن كان على طريقته منكر عظيم، وقائل هذا مبتدع، خبيث ولا يكلم،ج١ ص٥٣٤
- الرد على المرجئةج١ ص٥٤٩
- باب تفريع معرفة الإيمان والإسلام وشرائع الدين قال محمد بن الحسين: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله على كل حال، أما بعد فاعلموا رحمنا وإياكم أن الله تعالى بعث محمدا ﷺ إلى الناس كافة ليقروا بتوحيده، فيقولوا: لا إله إلاج١ ص٥٥٠
- باب معرفة أي يوم نزلت هذه الآية قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم الآيةج٢ ص٥٥٤
- باب على كم بني الإسلام؟ج٢ ص٥٦٤
- باب ذكر سؤال جبريل للنبي عليهما السلام عن الإسلام ما هو؟ وعن الإيمان ما هو؟ج٢ ص٥٦٨
- باب ذكر أفضل الإيمان ما هو؟ وأدنى الإيمان ما هو؟ج٢ ص٥٧٦
- باب ذكر ما دل على زيادة الإيمان ونقصانهج٢ ص٥٨٠
- باب القول بأن الإيمان تصديق بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالجوارح لا يكون مؤمنا، إلا أن تجتمع فيه هذه الخصال الثلاث قال محمد بن الحسين: اعملوا رحمنا الله وإياكم أن الذي عليه علماء المسلمين أن الإيمان واجب على جميع الخلق، وهو تصديق بالقلب، وإقرارج٢ ص٦١١
- باب كفر من ترك الصلاةج٢ ص٦٤٤
- باب ذكر الاستثناء في الإيمان من غير شك فيه قال محمد بن الحسين رحمه الله: من صفة أهل الحق، ممن ذكرنا من أهل العلم: الاستثناء في الإيمان، لا على جهة الشك، نعوذ بالله من الشك في الإيمان، ولكن خوف التزكية لأنفسهم من الاستكمال للإيمان، لا يدري أهو ممنج٢ ص٦٥٦
- باب فيمن كره من العلماء لمن يسأل لغيره، فيقول له: أنت مؤمن؟ هذا عندهم مبتدع رجل سوء قال محمد بن الحسين رحمه الله: إذا قال لك رجل: أنت مؤمن؟ فقل: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والموت والبعث من بعد الموت والجنة والنار وإن أحببت أن لاج٢ ص٦٦٧
- باب في المرجئة، وسوء مذاهبهم عند العلماءج٢ ص٦٧٦
- باب الرد على القدرية قال محمد بن الحسين رحمه الله: حسبي الله وكفى ونعم الوكيل، والحمد لله أهل الحمد والثناء، والعزة والبقاء، والعظمة والكبرياء، أحمده على تواتر نعمه، وقديم إحسانه وقسمه، حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد، فله الحمد على كل حالج٢ ص٧٠٢
- باب ذكر ما أخبر الله تعالى أنه يختم على قلوب من أراد من عباده فلا يهتدون إلى الحق، ولا يسمعونه، ولا يبصرونه، لأنه مقتهم فطبع على قلوبهم قال الله تعالى في سورة البقرة: إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم،ج٢ ص٧٠٣
- باب ذكر ما أخبر الله عز وجل أنه يضل من يشاء، ويهدي من يشاء وأن الأنبياء لا يهدون إلا من سبق في علم الله أنه يهديه قال الله عز وجل في سورة النساء فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد لهج٢ ص٧٠٨
- باب ذكر ما أخبر الله تعالى أنه أرسل الشياطين على الكافرين يضلونهم ولا يضلون إلا من سبق في علمه أنه لا يؤمن ولا يضرون أحدا إلا بإذن الله وكذلك السحرة لا يضرون أحدا إلا بإذن الله. قال الله تعالى في سورة البقرة: واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمانج٢ ص٧١٣
- باب ذكر ما أخبر الله تعالى أن مشيئة الخلق تبع لمشيئة الله سبحانه وتعالى فمن شاء الله له أن يهتدي اهتدى، ومن شاء أن يضل لم يهتد أبدا، قال الله تعالى في سورة البقرة: كان الناس أمة واحدة، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وأنزل معهم الكتاب بالحق،ج٢ ص٧١٨
- باب ذكر السنن والآثار المبينة بأن الله عز وجل خلق خلقه، من شاء خلقه للجنة، ومن شاء خلقه للنار، في علم قد سبقج٢ ص٧٤١
- باب الإيمان بأن الله تعالى قدر المقادير على العباد قبل أن يخلق السموات والأرضج٢ ص٧٦٢
- باب الإيمان بما جرى به القلم مما يكون أبداج٢ ص٧٦٦
- باب الإيمان بأن الله عز وجل قدر على آدم عليه السلام المعصية قبل أن يخلقهج٢ ص٧٧١
- باب الإيمان بأن السعيد والشقي من كتب في بطن أمهج٢ ص٧٧٧
- باب الإيمان بأنه لا يصح لعبد الإيمان، حتى يؤمن بالقدر خيره وشره لا يصح له الإيمان إلا بهج٢ ص٧٩١
- باب ما ذكر في المكذبين بالقدرج٢ ص٨٠١
- باب الإيمان أن كل مولود يولد على الفطرةج٢ ص٨١٥
- باب ذكر ما تأدى إلينا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من ردهما على القدرية، وإنكارهما عليهمج٢ ص٨٣٧
- باب ما ذكر عن التابعين وغيرهم من الرد عليهم قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن من القدرية صنفا إذا قيل لبعضهم: من إمامكم في مذهبكم هذا؟ فيقولون: الحسن، وكذبوا على الحسن، قد أجل الله الكريم الحسن عن مذهب القدرية ونحن نذكر عنج٢ ص٨٧٩
- ابن سيرينج٢ ص٨٨٧
- مطرف بن عبد اللهج٢ ص٨٩٠
- إياس بن معاويةج٢ ص٨٩٢
- زيد بن أسلمج٢ ص٨٩٤
- محمد بن كعب القرظيج٢ ص٨٩٨
- إبراهيم النخعيج٢ ص٩٠١
- القاسم وسالم وغيرهماج٢ ص٩٠٣
- مجاهدج٢ ص٩٠٧
- جماعة من التابعين، وغيرهم من العلماءج٢ ص٩١٠
- باب سيرة عمر بن عبد العزيز رحمه الله في أهل القدرج٢ ص٩١٧
- باب ترك البحث والتنقير عن النظر في أمر المقدر كيف؟ ولم؟ بل الإيمان به والتسليمج٢ ص٩٣٥
- كتاب التصديق بالنظر إلى الله عز وجل قال محمد بن الحسين رحمه الله: الحمد لله على جميل إحسانه، ودوام نعمه حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد، فله الحمد على كل حال، وصل الله على محمد النبي وأصحابه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، أما بعد: فإن الله تعالىج٢ ص٩٧٦
- فمما روى جرير بن عبد الله البجليج٢ ص٩٩٧
- ومما روى أبو هريرة رضي الله عنهج٢ ص١٠٠٢
- مما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنهج٢ ص١٠٠٦
- ومما رواه صهيب رضي الله عنهج٢ ص١٠٠٩
- ومما روى أبو رزين العقيلي رضي الله عنهج٢ ص١٠١٢
- ومما روى أبو موسى الأشعري رضي الله عنهج٢ ص١٠١٥
- ومما روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنهج٢ ص١٠١٩
- ومما روى ابن عباس رضي الله عنهج٢ ص١٠٢٢
- ومما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنهج٢ ص١٠٢٢
- ومما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهج٢ ص١٠٢٧
- ومما روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهماج٢ ص١٠٣٠
- ومما روى عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنهج٢ ص١٠٣٤
- حديث شجرة طوبى قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد ذكر الله عز وجل ما أعد للمؤمنين من الكرامات في الجنة في غير موضع من كتابه عز وجل، وعلى لسان رسوله ﷺ فكان مما أكرمهم به أنه قال عز وجل الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب، وقدج٢ ص١٠٣٦
- باب الإيمان بأن الله عز وجل يضحك قال محمد بن الحسين: رحمه الله: اعلموا وفقنا الله وإياكم للرشاد من القول والعمل أن أهل الحق يصفون الله عز وجل بما وصف به نفسه عز وجل، وبما وصفه به رسوله ﷺ، وبما وصفه به الصحابة رضي الله عنهم، وهذاج٢ ص١٠٥١
- باب التحذير من مذاهب الحلولية قال محمد بن الحسين رحمه الله: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله على كل حال، وصلى الله على محمد وآله وسلم أما بعد فإني أحذر إخواني المؤمنين مذهب الحلولية الذين لعب بهم الشيطان فخرجوا بسوء مذهبهم عن طريق أهلج٣ ص١٠٧٦
- باب ذكر السنن التي دلت العقلاء على أن الله عز وجل على عرشه فوق سبع سماواته وعلمه محيط بكل شيء، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماءج٣ ص١٠٨١
- كتاب الإيمان والتصديق بأن الله عز وجل كلم موسى عليه السلام الحمد لله المحمود على كل حال، وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وسلم أما بعد فإنه من ادعى أنه مسلم ثم زعم أن الله عز وجل لم يكلم موسى فقد كفر، يستتاب فإن تاب وإلا قتل فإن قال قائل: لم؟ قيل:ج٣ ص١١٠٧
- باب الإيمان والتصديق بأن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة قال محمد بن الحسين رحمه الله: الإيمان بهذا واجب، ولا يسع المسلم العاقل أن يقول: كيف ينزل؟ ولا يرد هذا إلا المعتزلة وأما أهل الحق فيقولون: الإيمان به واجب بلا كيف، لأن الأخبار قد صحتج٣ ص١١٢٦
- باب الإيمان بأن الله عز وجل خلق آدم على صورته بلا كيفج٣ ص١١٤٧
- باب الإيمان بأن قلوب الخلائق بين إصبعين من أصابع الرب عز وجل بلا كيفج٣ ص١١٥٦
- باب الإيمان بأن الله عز وجل يمسك السماوات على إصبع والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والخلائق كلها على إصبع، والماء والثرى على إصبعج٣ ص١١٦٤
- باب ما روي أن الله عز وجل يقبض الأرض بيده، ويطوي السماوات بيمينهج٣ ص١١٦٩
- باب الإيمان بأن الله عز وجل يأخذ الصدقات بيمينه، فيربيها للمؤمنج٣ ص١١٧١
- باب الإيمان بأن لله عز وجل يدين وكلتا يديه يمينج٣ ص١١٧٤
- باب الإيمان بأن الله عز وجل خلق آدم عليه السلام بيده وخط التوراة لموسى بيده، وخلق جنة عدن بيده، وقد قيل: العرش، والقلم، وقال لسائر الخلق: كن فكان، فسبحانهج٣ ص١١٧٧
- باب الإيمان بأن الله عز وجل لا ينام قال الله عز وجل: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم الآيةوأخبرنا النبي ﷺ قال: " إن الله عز وجل لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام "ج٣ ص١١٨٦
- باب التحذير من مذاهب أقوام يكذبون بشرائع مما يجب على المسلمين التصديق بهاج٣ ص١١٩٢
- باب وجوب الإيمان بالشفاعة قال محمد بن الحسين: اعلموا رحمكم الله، أن المنكر للشفاعة يزعم أن من دخل النار فليس بخارج منها، وهذا مذهب المعتزلة يكذبون بها، وبأشياء سنذكرها إن شاء الله تعالى، مما لها أصل في كتاب الله عز وجل، وسنن رسول الله صلى الله عليهج٣ ص١١٩٨
- باب ما روي أن الشفاعة إنما هي لأهل الكبائرج٣ ص١٢١٢
- باب ما روي أن الشفاعة لمن لم يشرك بالله تعالىج٣ ص١٢١٨
- باب ذكر قول النبي ﷺ " لكل نبي دعوة يدعو بها، واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي "ج٣ ص١٢٢١
- باب ذكر قول النبي ﷺ " إن الله خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة أو الشفاعة فاخترت الشفاعة "ج٣ ص١٢٢٤
- باب الإيمان بأن أقواما يخرجون من النار فيدخلون الجنة بشفاعة النبي ﷺ وشفاعة المؤمنينج٣ ص١٢٣٠
- باب ذكر شفاعة العلماء والشهداء يوم القيامةج٣ ص١٢٤٣
- كتاب الإيمان بالحوض الذي أعطي النبي ﷺج٣ ص١٢٥٣
- باب التصديق والإيمان بعذاب القبرج٣ ص١٢٧٢
- باب ذكر الإيمان والتصديق بمسألة منكر ونكيرج٣ ص١٢٨٨
- كتاب التصديق بالدجال، وأنه خارج في هذه الأمةج٣ ص١٣٠١
- باب استعاذة النبي ﷺ من فتنة الدجال وتعليمه لأمته أن يستعيذوا بالله من فتنة الدجالج٣ ص١٣٠١
- باب الإيمان بنزول عيسى ابن مريم عليه السلام حكما عدلا فيقيم الحق ويقتل الدجالج٣ ص١٣٢٠
- كتاب الإيمان بالميزان: أنه حق توزن به الحسنات والسيئاتج٣ ص١٣٢٦
- كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان وأن نعيم الجنة لا ينقطع عن أهلها أبدا وأن عذاب النار لا ينقطع عن أهلها أبدا قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن القرآن شاهد أن الله عز وجل خلق الجنة والنار قبل أن يخلق آدم عليه الصلاةج٣ ص١٣٤٣
- باب دخول النبي ﷺ الجنة قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد تقدم ذكرنا في الباب الذي مضى مثل قوله ﷺ: " اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء " وسنذكر في هذا الباب مالا يجهلهج٣ ص١٣٦٤
- باب ذكر الإيمان بأن أهل الجنة خالدون فيها أبدا وأن أهل النار من الكفار والمنافقين خالدون فيها أبدا قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى: بيان هذا في كتاب الله عز وجل، وفى سنن رسول الله ﷺ، قال الله تعالى في سورة النساء: والذين آمنواج٣ ص١٣٧١
- باب فضائل النبي ﷺ قال محمد بن الحسين الآجري رحمه الله: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله على كل حال، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم أما بعد فإنه مما ينبغي لنا أن نبينه للمسلمين من شريعة الحق التي ندبهم الله عز وجلج٣ ص١٣٨٤
- باب ذكر ما نعت الله عز وجل به نبيه محمدا ﷺ في كتابه من الشرف العظيم مما تقر به أعين المؤمنين قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الله جل ذكره شرف نبيه محمدا ﷺ بأعلى الشرف، ونعته بأحسن النعت،ج٣ ص١٣٨٦
- باب ذكر متى وجبت النبوة للنبي ﷺج٣ ص١٤٠٥
- باب في قول الله عز وجل لنبيه ﷺ: ورفعنا لك ذكركج٣ ص١٤١٢
- باب ذكر قول الله عز وجل وتقلبك في الساجدين قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن النكاح كان في الجاهلية على أنواع غير محمودة إلا نكاحا واحدا نكاح صحيح: وهو هذا النكاح الذي سنه رسول الله ﷺ لأمته، يخطب الرجل إلىج٣ ص١٤١٧
- باب: ذكر مولد رسول الله ﷺ ورضاعه ومنشئه إلى الوقت الذي جاءه الوحيج٣ ص١٤٢٢
- باب ذكر مبعثه ﷺ قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن نبينا محمدا ﷺ لم يزل نبيا من قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام يتقلب في أصلاب الأنبياء، وأبناء الأنبياء بالنكاح الصحيح حتى أخرجه الله تعالى من بطنج٣ ص١٤٣٣
- باب كيف نزل عليه الوحي ﷺج٣ ص١٤٣٦
- باب ذكر صفة النبي ﷺ ونعته في الكتب السالفة من قبلهج٣ ص١٤٤٦
- باب صفة رسول الله ﷺ في التوراة والإنجيل وقد أمروا باتباعه في كتبهم قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد تقدم ذكرنا لقول الله عز وجل: عذابي أصيب به من أشاء، ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة، والذين هم بآياتنا يؤمنونج٣ ص١٤٥١
- باب ذكر كيف كان ينزل الوحي على الأنبياء وعلى محمد نبينا ﷺ، وعليهم أجمعينج٣ ص١٤٦٣
- باب ذكر ما ختم الله عز وجل بمحمد ﷺ الأنبياء وجعله خاتم النبيينج٣ ص١٤٧١
- باب ذكر ما استنقذ الله عز وجل الخلق بالنبي ﷺ وجعله رحمة للعالمين ﷺج٣ ص١٤٧٥
- باب ما روي أن نبينا ﷺ أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامةج٣ ص١٤٨٢
- باب ذكر عدد أسماء رسول الله ﷺ التي خصه الله عز وجل بهاج٣ ص١٤٨٥
- باب صفة خلق رسول الله ﷺ وأخلاقه الحميدة الجميلة التي خصه الله تعالى بهاج٣ ص١٤٩٣
- باب ذكر ما خص الله عز وجل به النبي ﷺ، أنه أسري به إليه قال محمد بن الحسين، رحمه الله: ومما خص الله عز وجل به النبي ﷺ، مما أكرمه به، وعظم شأنه زيادة منه له في الكرامات أنه أسري بمحمد ﷺ بجسده وعقلهج٣ ص١٥٢٦
- باب ذكر ما خص الله عز وجل به النبي ﷺ من الرؤية لربه عز وجلج٣ ص١٥٤١
- باب ذكر ما فضل الله عز وجل به نبينا ﷺ في الدنيا من الكرامات على جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلامج٣ ص١٥٥٢
- باب ذكر دلائل النبوة مما شاهده الصحابة رضي الله عنهم من النبي ﷺ مما خصه بها مولاه الكريمج٤ ص١٥٦٢
- حديث الحنانةج٤ ص١٥٨٢
- باب ذكر سجود البهائم لرسول الله ﷺ تعظيما له وإكراما له ﷺج٤ ص١٥٨٨
- باب ذكر فضل نبينا ﷺ في الآخرة على سائر الأنبياء عليهم السلامج٤ ص١٥٩١
- باب ما روي أن نبينا ﷺ أول الناس دخولا الجنةج٤ ص١٥٩٤
- باب ذكر ما أعطي النبي ﷺ من الشفاعة للخلق في يوم القيامة خصوصا له قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد تقدم ذكر ما في هذا الكتاب، أعني كتاب الشريعة في باب: من كذب بالشفاعة فلم أحب إعادته خشية أن يطول به الكتاب. وباب: الحوض الذي أعطيج٤ ص١٥٩٨
- باب ذكر الكوثر الذي أعطي النبي ﷺ في الجنةج٤ ص١٥٩٩
- باب ذكر ما خص الله عز وجل به النبي ﷺ من المقام المحمود يوم القيامة قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الله عز وجل أعطى نبينا ﷺ، من الشرف العظيم والحظ الجزيل ما لم يعطه نبيا قبله مما قد تقدم ذكرناج٤ ص١٦٠٤
- باب ذكر وفاة النبي ﷺج٤ ص١٦٢٣
- باب ذكر ما مدح الله عز وجل به المهاجرين والأنصار في كتابه مما أكرمهم الله به قال الله عز وجل: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم وقالج٤ ص١٦٣٤
- باب ذكر ما نعتهم به النبي ﷺ من الفضل العظيم والحظ الجزيلج٤ ص١٦٣٩
- باب ذكر حزن النبي ﷺ على الأنصار السبعين الذين قتلوا يوم بئر معونةج٤ ص١٦٥٥
- باب ذكر بيعة الأنصار للنبي ﷺ على الإسلام بمكة وتصديقهم إياهج٤ ص١٦٥٨
- باب ذكر فضل جميع الصحابة رضي الله عنهم قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد ذكرت من فضل المهاجرين والأنصار ما حضرني ذكره، وأنا أذكر فضل جميع الصحابة من المهاجرين والأنصار، وغيرهم من سائر الصحابة رضي الله عنهمج٤ ص١٦٧٥
- باب ذكر الشهادة للعشرة بالجنة رضي الله عنهم أجمعين قال محمد بن الحسين رحمه الله: واجب على كل مسلم عقل عن الله عز وجل وصانه عن مذاهب الرافضة والناصبة، أن يشهد لمن شهد له النبي ﷺ بالجنة إذ كان على حراء فتزلزل به الجبل، ومعه أبو بكر،ج٤ ص١٦٩٥
- باب ذكر خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ونفعنا بمحبتهم قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم بيانها في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله ﷺ، وبيان منج٤ ص١٧٠٢
- باب بيان خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بعد رسول الله ﷺ قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أنه لم يختلف من شمله الإسلام وأذاقه الله الكريم طعم الإيمان أنه لم يكن خليفة بعد رسول الله ﷺ، إلا أبوج٤ ص١٧١٠
- باب ذكر الأخبار التي دلت على ما قلناج٤ ص١٧١٥
- باب ذكر خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن جميع الصحابة أجمعين قال محمد بن الحسين رحمه الله: وكان أحق الناس بالخلافة بعد أبي بكر رضي الله عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما جعل الله الكريم فيه من الأحوال الشريفة الكريمة والدليل على ذلكج٤ ص١٧٣٥
- باب ذكر خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وعن جميع الصحابة قال محمد بن الحسين رحمه الله: لما طعن عمر رضي الله عنه، وتيقن أنه الموت كان من حسن توفيق الله الكريم له، ونصيحته لله عز وجل في رعيته، وحسن النظر لهم حيا وميتا، أنه جعل الأمرج٤ ص١٧٤٦
- باب ذكر خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن ذريته الطيبة قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أنه لم يكن بعد عثمان رضي الله عنه أحد أحق بالخلافة من علي رضي الله عنه لما أكرمه الله عز وجل به من الفضائل التي خصه اللهج٤ ص١٧٥٦
- آخر ذكر خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال محمد بن الحسين رحمه الله: ومذهبنا أنا نقول في الخلافة والتفضيل بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم هذا طريق أهل العلمج٤ ص١٧٦٧
- باب ذكر تثبيت محبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم في قلوب المؤمنين قال محمد بن الحسين رحمه الله: من علامة من أراد الله عز وجل به خيرا من المؤمنين وصحة إيمانهم محبتهم لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم كذا قال النبي ﷺج٤ ص١٧٦٩
- باب ذكر أتباع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في خلافته لسنن أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، ونفعنا بحب الجميع قال محمد بن الحسين رحمه الله: فإن قال قائل: فهل غير علي بن أبي طالب في خلافته شيئا مما سنه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم؟ قيل له: معاذج٤ ص١٧٧٥
- باب ذكر فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قال محمد بن الحسين رحمه الله: المحمود الله على كل حال وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، اعلموا رحمنا الله وإياكم أنه قد تقدم ذكرنا لفضائل المهاجرين والأنصار، ولفضائل العشرة، أولهم أبو بكر وعمر، ولأبي بكرج٤ ص١٧٨٧
- باب تصديق أبي بكر رضي الله عنه لرسول الله ﷺ وأنه أول الناس إسلاماج٤ ص١٧٩١
- باب ذكر مواساة أبي بكر رضي الله عنه للنبي ﷺ بنفسه وماله وأهلهج٤ ص١٨٠٢
- باب ذكر قضاء أبي بكر دين رسول الله ﷺ وعداته بعد موتهج٤ ص١٨٠٩
- باب ذكر قصة أبي بكر رضي الله عنه في الغار مع النبي ﷺج٤ ص١٨١٣
- باب ذكر قول النبي ﷺ لأبي بكر رضي الله عنه وهما في الغار: " ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما "ج٤ ص١٨١٩
- باب في قول الله عز وجل: فأنزل الله سكينته عليهج٤ ص١٨٢١
- باب ما ذكر أن الله عز وجل عاتب جميع الناس في النبي ﷺ إلا أبا بكر رضي الله عنه، فإنه أخرجه من المعاتبةج٤ ص١٨٢٢
- باب ذكر صبر أبي بكر رضي الله عنه في ذات الله عز وجل مع رسول الله ﷺ محبة لله تعالى ولرسوله يريد بذلك وجه الله عز وجلج٤ ص١٨٢٤
- باب ذكر بيان تقدمة أبي بكر رضي الله عنه على جميع الصحابة رضي الله عنهم في حياة رسول الله ﷺ وبعد وفاتهج٤ ص١٨٣٠
- باب ذكر صلاة النبي ﷺ خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنهج٤ ص١٨٤١
- باب قول النبي ﷺ: " ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر رضي الله عنه "ج٤ ص١٨٤٤
- فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهماج٤ ص١٨٤٦
- باب ذكر منزلة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من رسول الله ﷺج٤ ص١٨٥١
- باب إخبار النبي ﷺ أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وزيراه وأميناه من أهل الأرضج٤ ص١٨٥٨
- باب فضل إيمان أبي بكر وعمر رضي الله عنهماج٤ ص١٨٦١
- باب ما روي أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وزنا بالأمة فرجحا بإيمانهماج٤ ص١٨٦٤
- باب ذكر فضل درجات أبي بكر وعمر في الجنةج٤ ص١٨٦٦
- باب أمر النبي ﷺ بالاقتداء بأبي بكر وعمر رضي الله عنهماج٤ ص١٨٧١
- كتاب فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهج٤ ص١٨٧٤
- باب ذكر دعاء النبي ﷺ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن يعز الله عز وجل به الإسلامج٤ ص١٨٧٤
- باب ابتداء إسلام عمر رضي الله عنه كيف كانج٤ ص١٨٧٦
- باب ذكر إعزاز الإسلام وأهله بإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنهج٤ ص١٨٨١
- باب ما روي أن الله عز وجل جعل الحق على قلب عمر ولسانه، وأن السكينة تنطق على لسانهج٤ ص١٨٨٦
- باب ذكر قول النبي ﷺ: " قد كان يكون في الأمم محدثون فإن يكن في أمتي فعمر بن الخطاب رضي الله عنه " قال محمد بن الحسين رحمه الله: هذا موافق للباب الذي قبله، ومعناه عند العلماء والله أعلم أن الله عز وجل يلقي في قلبه الحق، وينطق به لسانهج٤ ص١٨٩١
- باب ما روي أن غضب عمر بن الخطاب عز ورضاه عدلج٤ ص١٨٩٣
- باب ذكر موافقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لربه عز وجل مما نزل به القرآنج٤ ص١٨٩٥
- باب ذكر قول النبي ﷺ: " لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه "ج٤ ص١٨٩٨
- باب إخبار النبي ﷺ بالعلم والدين الذي أعطي عمر بن الخطابج٤ ص١٩٠٠
- باب ذكر بشارة النبي ﷺ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بما أعد الله عز وجل له في الجنةج٤ ص١٩٠٣
- باب ما روي أن الشيطان يفرق من عمر بن الخطاب رضي الله عنه هيبة لهج٤ ص١٩٠٩
- باب ما روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قفل الإسلام؛ وأن الفتن تكون بعدهج٤ ص١٩١١
- باب ما روي أن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنةج٤ ص١٩١٤
- باب ذكر جوامع فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد اختصرت من ذكر فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ما حضرني ذكره بمكة، وفضائلهما بحمد الله كثيرة، وفيما ذكرته مقنع لمن علمه؛ فزاده الله الكريم محبة لهما رضي الله عنهماج٤ ص١٩١٦
- باب ذكر مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهج٤ ص١٩١٨
- ذكر نوح الجن على عمر رضي الله عنهج٤ ص١٩٢٩
- كتاب ذكر فضائل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وعن جميع الصحابة قال محمد بن الحسين رحمه الله: أول فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد الإيمان بالله عز وجل وبرسوله ﷺ أن الله عز وجل أكرمه بأن زوجه بابنتي رسول الله صلى الله عليهج٤ ص١٩٣٧
- باب ذكر تزويج عثمان رضي الله عنه بابنتي رسول الله ﷺ، فضيلة خص بهاج٤ ص١٩٣٨
- باب ذكر مواساة عثمان رضي الله عنه للنبي ﷺ بماله وتجهيزه لجيش العسرةج٤ ص١٩٤٢
- باب إخبار النبي ﷺ بفتن كائنة وأن عثمان رضي الله عنه وأصحابه منها برءاءج٤ ص١٩٤٦
- باب إخبار النبي ﷺ لعثمان رضي الله عنه أنه يقتل مظلوماج٤ ص١٩٤٩
- باب بذل عثمان دمه دون دماء المسلمين وترك النصرة لنفسه وهو يقدر رضي الله عنهج٤ ص١٩٥٤
- باب ذكر إنكار أصحاب رسول الله ﷺ قتل عثمان رضي الله عنه وتعظيم ذلك عندهم وعرضهم أنفسهم لنصرته ومنعه إياهمج٤ ص١٩٥٩
- باب ذكر عذر عثمان رضي الله عنه عند أصحاب رسول الله ﷺج٤ ص١٩٧٠
- باب سبب قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه إيش السبب الذي قتل به رضي الله عنه. قال محمد بن الحسين رحمه الله: فإن قال قائل: قد ذكرت عن النبي ﷺ أنه ذكر فتنة تكون من بعده، ثم قال في عثمان: " فاتبعوا هذا وأصحابه فإنهم يومئذ على هدى "ج٤ ص١٩٧٨
- باب ذكر قصة ابن سبأ الملعون وقصة الجيش الذين ساروا إلى عثمان رضي الله عنه فقتلوهج٤ ص١٩٨٤
- ذكر مسير الجيش الذين أشقاهم الله عز وجل بقتل عثمان رضي الله عنه وأعاذ الله الكريم أصحاب رسول الله ﷺ من قتلهج٤ ص١٩٨٩
- باب ما روي في قتلة عثمان رضي الله عنهج٤ ص١٩٩٦
- باب فيمن يشنأ عثمان رضي الله عنه أو يبغضهج٤ ص٢٠٠٣
- باب ذكر إكرام النبي ﷺ لعثمان رضي الله عنه وفضله عندهج٤ ص٢٠٠٧
- كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال محمد بن الحسين رحمه الله: الحمد لله المتفضل علينا بالنعم الدائمة، ظاهرة وباطنة، حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد، فله الحمد على كل حال، وصلى الله على محمد النبي، وعلى آله الطيبين وسلم،ج٤ ص٢٠١٧
- باب ذكر جامع مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنهج٤ ص٢٠١٩
- باب ذكر محبة الله عز وجل ورسوله ﷺ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وأن عليا محب لله عز وجل ورسوله ﷺج٤ ص٢٠٢٦
- باب ذكر منزلة علي رضي الله عنه من رسول الله ﷺ كمنزلة هارون من موسىج٤ ص٢٠٣٦
- باب ذكر قول النبي ﷺ " من كنت مولاه فعلي مولاه، ومن كنت وليه فعلي وليه "ج٤ ص٢٠٤٣
- باب ذكر دعاء النبي ﷺ لمن والى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وتولاه، ودعائه به على من عاداهج٤ ص٢٠٤٩
- باب ذكر عهد النبي ﷺ إلى علي رضي الله عنه أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق والمؤذي لعلي رضي الله عنه المؤذي لرسول الله ﷺج٤ ص٢٠٥٥
- باب ذكر ما أعطى علي بن أبي طالب رضي الله عنه من العلم والحكمة وتوفيق الصواب في القضاء، ودعا النبي ﷺ له بالسداد والتوفيقج٤ ص٢٠٦٨
- باب ذكر دعاء النبي ﷺ لعلي رضي الله عنه بالعافية من البلاء مع المغفرةج٤ ص٢٠٧٥
- باب أمر النبي ﷺ لعلي رضي الله عنه بقتل الخوارج وأن الله عز وجل أكرمه بقتالهمج٤ ص٢٠٧٩
- باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه الشريفة الكريمة عند الله عز وجل وعند رسوله ﷺ وعند المؤمنينج٤ ص٢٠٨٤
- باب ذكر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أعد الله الكريم لقاتله من الشقاء في الدنيا والآخرة قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى: قد قال النبي ﷺ وهو على حراء وقد تحرك الجبل، فقال: " اثبت حراء، فإنما عليك نبي، وصديقج٤ ص٢١٠٠
- باب ذكر ما فعل بقاتل علي بن أبي طالب كرم الله وجههج٤ ص٢١٠٧
- كتاب فضائل فاطمة رضي الله عنها قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن فاطمة رضي الله عنها كريمة على الله عز وجل، وعلى رسوله ﷺ، وعند جميع المؤمنين، شرفها عظيم، وفضلها جزيل، النبي ﷺ أبوها، وعليج٥ ص٢١١٣
- باب ذكر قول النبي ﷺ إن فاطمة رضي الله عنها سيدة نساء عالمهاج٥ ص٢١١٤
- باب ذكر إكرام النبي ﷺ لفاطمة رضي الله عنها وعظم قدرها عندهج٥ ص٢١٢٠
- باب غضب النبي ﷺ لغضب فاطمة رضي الله عنهاج٥ ص٢١٢٢
- باب ذكر تزويج فاطمة رضي الله عنها بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وعظيم ما شرفهما الله عز وجل به في التزويج من الكرامات التي خصهما الله عز وجل بهاج٥ ص٢١٢٥
- باب ذكر بيان فضل فاطمة رضي الله عنها في الآخرة على سائر الخلائقج٥ ص٢١٣٥
- كتاب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما قال محمد بن الحسين رحمه الله: الحمد لله المحمود على كل حال والمصطفى رسول الله ﷺ وعلى آله أجمعين قال محمد بن الحسين: اعلموا رحمنا الله وإياكم: أن الحسن والحسين رضي الله عنهما خطرهما عظيم،ج٥ ص٢١٣٧
- باب ذكر قول النبي ﷺ: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "ج٥ ص٢١٣٨
- باب شبه الحسن والحسين رضي الله عنهما برسول الله ﷺج٥ ص٢١٤٥
- باب ذكر محبة النبي ﷺ للحسن والحسين رضي الله عنهماج٥ ص٢١٤٩
- باب حث النبي ﷺ أمته على محبة الحسن والحسين وأبيهما وأمهما رضي الله عنهم أجمعينج٥ ص٢١٥١
- باب قول النبي ﷺ للحسن والحسين رضي الله عنهما " هما ريحانتاي من الدنيا "ج٥ ص٢١٥٥
- باب ذكر حمل النبي ﷺ للحسن والحسين رضي الله عنهما على ظهره في الصلاة وغير الصلاةج٥ ص٢١٥٩
- باب ذكر ملاعبة النبي ﷺ للحسن والحسين رضي الله عنهماج٥ ص٢١٦٤
- باب ذكر إخبار النبي ﷺ عن صلاح المسلمين بالحسن بن علي رضي الله عنهماج٥ ص٢١٦٨
- باب إخبار النبي ﷺ بقتل الحسين رضي الله عنه وقوله: " اشتد غضب الله على قاتله "ج٥ ص٢١٧٢
- باب ذكر نوح الجن على الحسين رضي الله عنهج٥ ص٢١٧٨
- باب في الحسن والحسين رضي الله عنهما من أحبهما فللرسول ﷺ يحب ومن أبغضهما فللرسول ﷺ يبغضج٥ ص٢١٨١
- فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها قال محمد بن الحسين رحمه الله: المحمود الله على كل حال، والمصطفى رسول الله ﷺ، وعلى آله الطيبين وسلم. قال محمد بن الحسين: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها فضلها عظيم،ج٥ ص٢١٨٧
- باب ذكر تزويج النبي ﷺ بخديجة رضي الله عنها وولدها منهج٥ ص٢١٩١
- باب ذكر غضب النبي ﷺ لخديجة رضي الله عنها وحسن ثنائه عليهاج٥ ص٢١٩٣
- باب إخبار النبي ﷺ أن خديجة رضي الله عنها سيدة نساء عالمهاج٥ ص٢١٩٥
- باب بشارة النبي ﷺ لخديجة رضي الله عنها بما أعد الله عز وجل لها في الجنةج٥ ص٢١٩٧
- كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد ذكرت من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن والحسين رضي الله عنهم ما حضرني ذكره بمكة، زادها الله شرفا، وفضلهم كثير عظيم، وأنا أذكر فضل أهل البيت جملة، الذينج٥ ص٢٢٠٠
- باب ذكر قول الله عز وجل إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال محمد بن الحسين رحمه الله: هم الأربعة الذين حووا جميع الشرف، وهم: علي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن والحسين رضي الله عنهمج٥ ص٢٢٠٥
- باب ذكر أمر النبي ﷺ أمته بالتمسك بكتاب الله عز وجل وبسنة رسوله ﷺ وبمحبة أهل بيته والتمسك على ما هم عليه من الحق والنهي عن التخلف عن طريقتهم الجميلة الحسنةج٥ ص٢٢١٤
- باب ذكر قول الله عز وجل: وتقطعت بهم الأسباب قال محمد بن الحسين رحمه الله: ومن فضائل أهل بيت رسول الله ﷺ في الدنيا والآخرة: أن كل سبب ونسب يوم القيامة منقطع إلا نسب رسول الله ﷺ وسببه وصهره قال ابن عباس: وتقطعت بهمج٥ ص٢٢٢٧
- باب فضل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى: جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه أخو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قتل على عهد رسول الله ﷺ في بعض غزواته، فقاتل قتالا شديدا حتى قطعت يداه، فيقال: إنه أخذ الرمحج٥ ص٢٢٣٣
- باب فضل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه قال محمد بن الحسين رحمه الله قال: أنبأنا أبو بكر بن أبي داود في " كتاب المصابيح "، يقال: أبو عمارة، ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب أسد الله عز وجل، وأسد رسوله، شهد بدرا، وصلى القبلتين، وهاجر بمهاجرةج٥ ص٢٢٤٠
- كتاب فضائل العباس بن عبد المطلب وولده رضي الله عنهم أجمعين قال محمد بن الحسين رحمه الله: كان النبي ﷺ يكرم عمه العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، ويعظمه ويغضب لغضبه ويقول له: " يا عم ". ويدعو له ولولده بأن يسترهم الله عز وجل من النارج٥ ص٢٢٤٧
- باب ذكر تعظيم قدر العباس رضي الله عنه عند رسول الله ﷺج٥ ص٢٢٤٨
- باب ذكر دعاء النبي ﷺ للعباس رضي الله عنه ولولده، وأنه قد أجيب في ذلكج٥ ص٢٢٥٢
- باب ذكر من آذى العباس رضي الله عنه فقد آذى رسول الله ﷺج٥ ص٢٢٥٦
- باب غضب النبي ﷺ لغضب العباس رضي الله عنهج٥ ص٢٢٥٩
- باب ما روي أن للعباس رضي الله عنه شفاعة يشفع بها للناس يوم القيامةج٥ ص٢٢٦١
- باب فضل عبد الله بن عباس رضي الله عنه وما خصه الله الكريم به من الحكمة والتأويل الحسن للقرآنج٥ ص٢٢٦٤
- باب ذكر ما انتشر من علم ابن عباس رضي الله عنهج٥ ص٢٢٦٨
- باب ذكر وفاة ابن عباس رضي الله عنه بالطائف، والآية التي رؤيت عند دفنهج٥ ص٢٢٧٣
- باب إيجاب حب بني هاشم أهل بيت النبي ﷺ على جميع المؤمنين قال محمد بن الحسين رحمه الله: واجب على كل مؤمن ومؤمنة محبة أهل بيت رسول الله ﷺ: بنو هاشم، علي بن أبي طالب وولده وذريته، وفاطمة وولدها وذريتها، والحسن والحسينج٥ ص٢٢٧٦
- باب ذكر فضل بني هاشم على غيرهمج٥ ص٢٢٨٠
- باب فضل قريش على غيرهمج٥ ص٢٢٨٢
- باب ذكر فضائل طلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم.ج٥ ص٢٢٨٧
- باب ذكر فضل طلحة والزبير رضي الله عنهماج٥ ص٢٢٩٠
- باب فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهج٥ ص٢٢٩٤
- باب ذكر فضل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد ذكرنا فضله أنه من العشرة المشهود لهم بالجنة، وأنهم ممن قبض النبي ﷺ وهو عنهم راض، وهو ممن رضيهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسائر الصحابة، وكان مجابج٥ ص٢٢٩٦
- باب ذكر فضل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهج٥ ص٢٣٠٢
- باب فضل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهج٥ ص٢٣٠٧
- كتاب مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين. قال محمد بن الحسين رحمه الله: أما بعد، فإن سائلا سأل، عن مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وكيف كانتج٥ ص٢٣١١
- باب ذكر مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهمج٥ ص٢٣١٥
- ذكر دفن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مع النبي ﷺ قال محمد بن الحسين رحمه الله: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله على كل حال، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم. أما بعد: فإن سائلا سأل عن دفن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما معج٥ ص٢٣٥١
- باب ذكر قول النبي ﷺ: " بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة "ج٥ ص٢٣٥٣
- باب ذكر وفاة النبي ﷺ وعدد سنيه التي قبض عليهاج٥ ص٢٣٥٨
- باب ذكر دفن النبي ﷺ في بيت عائشة رضي الله عنهاج٥ ص٢٣٦٤
- باب ذكر دفن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مع النبي ﷺ قال محمد بن الحسين رحمه الله: لم يختلف جميع من شمله الإسلام، وأذاقه الله الكريم طعم الإيمان أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما دفنا مع النبي ﷺ في بيت عائشة رضي الله عنهاج٥ ص٢٣٦٨
- باب ذكر صفة قبر النبي ﷺ، وصفة قبر أبي بكر وصفة قبر عمر رضي الله عنهماج٥ ص٢٣٨٧
- كتاب فضائل عائشة رضي الله عنها قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن عائشة رضي الله عنها وجميع أزواج رسول الله ﷺ أمهات المؤمنين، فضلهن الله عز وجل برسوله ﷺ، أولهن خديجة رضي الله عنها وقد ذكرناج٥ ص٢٣٩٣
- باب ذكر تزويج النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنهاج٥ ص٢٣٩٥
- باب ذكر مقدار سن عائشة رضي الله عنها وقت تزوجها رسول الله ﷺج٥ ص٢٣٩٨
- باب ذكر محبة رسول الله ﷺ لعائشة رضي الله عنها وملاعبته إياهاج٥ ص٢٤٠١
- باب سلام جبريل عليه السلام على عائشة رضي الله عنهاج٥ ص٢٤٠٨
- باب ذكر علم عائشة رضي الله عنهاج٥ ص٢٤١٠
- باب ذكر جامع فضائل عائشة رضي الله عنهاج٥ ص٢٤١٤
- حديث الإفك قال محمد بن الحسين رحمه الله: إن الله عز وجل لم يزد عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك إلا شرفا ونبلا وعزا، وزاد من رماها من المنافقين ذلا وخزيا، ووعظ من تكلم فيها من غير المنافقين من المؤمنين بأشد ما يكون من الموعظة، وحذرهم أن يعودوا لمثلج٥ ص٢٤١٨
- كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال محمد بن الحسين رحمه الله: معاوية رحمه الله كاتب رسول الله ﷺ على وحي الله عز وجل وهو القرآن بأمر الله عز وجل، وصاحب رسول الله ﷺ ومن دعا له النبي ﷺ أن يقيهج٥ ص٢٤٣١
- باب ذكر دعاء النبي ﷺ لمعاوية رضي الله عنهج٥ ص٢٤٣٣
- باب بشارة النبي ﷺ لمعاوية رحمه الله بالجنةج٥ ص٢٤٤٣
- باب ذكر مصاهرة النبي ﷺ لمعاوية بأخته أم حبيبة رحمه اللهج٥ ص٢٤٤٨
- باب ذكر استكتاب النبي ﷺ لمعاوية رحمه الله بأمر من الله عز وجلج٥ ص٢٤٥١
- باب ذكر مشاورة النبي ﷺ لمعاوية رحمه اللهج٥ ص٢٤٥٧
- باب ذكر صحبة معاوية رحمه الله للنبي ﷺ ومنزلته عندهج٥ ص٢٤٥٩
- باب ذكر تواضع معاوية رحمه الله في خلافتهج٥ ص٢٤٦٣
- باب ذكر تعظيم معاوية لأهل بيت رسول الله ﷺ وإكرامه إياهمج٥ ص٢٤٦٨
- باب ذكر تزويج أبي سفيان رحمه الله بهند أم معاوية رحمة الله عليهمج٥ ص٢٤٧١
- باب ذكر وصية النبي ﷺ لمعاوية رضي الله عنه: " إن وليت فاعدل "ج٥ ص٢٤٧٦
- باب فضائل عمار بن ياسر رحمه اللهج٥ ص٢٤٧٩
- باب فضل عمرو بن العاص رحمه اللهج٥ ص٢٤٨٣
- ذكر الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله ﷺ ورحمة الله تعالى عليهم أجمعين قال محمد بن الحسين رحمه الله: ينبغي لمن تدبر ما رسمناه من فضائل أصحاب رسول الله ﷺ وفضائل أهل بيته رضي الله عنهم أجمعين أن يحبهم ويترحم عليهم ويستغفرج٥ ص٢٤٨٥
- باب ذكر اللعنة على من سب أصحاب رسول الله ﷺ قال محمد بن الحسين رحمه الله: قد علم النبي ﷺ أنه سيكون في آخر الزمان أقوام يلعنون أصحابه، فلعن ﷺ من لعن أصحابه أو سبهم فقال: " من لعن أصحابي فعليه لعنة اللهج٥ ص٢٤٩٥
- باب ذكر ما جاء في الرافضة وسوء مذهبهم قال محمد بن الحسين رحمه الله: أول ما نبتدئ به من ذكرنا في هذا الباب، أنا نجل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وفاطمة رضي الله عنها، والحسن والحسين رضي الله عنهما، وعقيل بن أبي طالب رضي الله عنه، وأولادهم، وأولادج٥ ص٢٥١١
- باب ذكر هجرة أهل البدع والأهواء قال محمد بن الحسين رحمه الله: ينبغي لكل من تمسك بما رسمناه في كتابنا هذا وهو كتاب الشريعة أن يهجر جميع أهل الأهواء من الخوارج والقدرية والمرجئة والجهمية، وكل من ينسب إلى المعتزلة، وجميع الروافض، وجميع النواصب، وكل منج٥ ص٢٥٤٠
- باب عقوبة الإمام والأمير لأهل الأهواء قال محمد بن الحسين رحمه الله: ينبغي لإمام المسلمين ولأمرائه في كل بلد إذا صح عنده مذهب رجل من أهل الأهواء - ممن قد أظهره - أن يعاقبه العقوبة الشديدة، فمن استحق منهم أن يقتله قتله، ومن استحق أن يضربه ويحبسه وينكلج٥ ص٢٥٥٤