تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ وَأَنَّ نَعِيمَ الْجَنَّةِ لَا يَنْقَطِعُ عَنْ أَهْلِهَا أَبَدًا وَأَنَّ عَذَابَ النَّارِ لَا يَنْقَطِعُ عَنْ أَهْلِهَا أَبَدًا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: اعْلَمُوا رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ أَنَّ الْقُرْآنَ شَاهِدٌ أَنَّ اللَّهَ عز وجل خَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَخَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، وَلِلنَّارِ أَهْلًا، قَبْلَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ إِلَى الدُّنْيَا، لَا يَخْتَلِفُ فِي هَذَا مَنْ شَمِلَهُ الْإِسْلَامُ، وَذَاقَ حَلَاوَةَ طَعْمِ الْإِيمَانِ، دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا،

الشريعة للآجري · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشريعة للآجريج ٣ · ص ١٣٤٣