بَابُ ذِكْرِ الشَّهَادَةِ لِلْعَشَرَةِ بِالْجَنَّةِ رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عز وجل وَصَانَهُ عَنْ مَذَاهِبِ الرَّافِضَةِ وَالنَّاصِبَةِ، أَنْ يَشْهَدَ لِمَنْ شَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِالْجَنَّةِ إِذْ كَانَ عَلَى حِرَاءَ فَتَزَلْزَلَ بِهِ الْجَبَلُ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ رضي الله عنهم وَتَمَامُ سَائِرِ الْعَشَرَةِ فَقَالَ لَهُ: «اسْكُنْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» وَكَذَا كَانُوا كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: رضي الله عنهم وَعَنْ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ ضَمِنَ اللَّهُ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ لَا يُخْزِيهِمْ، وَأَنَّهُ يُتِمُّ لَهُمْ نُورَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَغْفِرُ لَهُمْ،
الشريعة للآجري · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٩٥