كما أنشأ الله هذه الجنَّات وخلقها وأصبحت ذات بهجةٍ للناظرين فالله سبحانه وتعالى يعيد خلق الإنسان مرَّةً ثانية يوم القيامة ، إذاً الجواب على تساؤل الكفَّار ، وإنكارهم البعث ، وإنكارهم الحق ، وتكذيبهم بهذا القرآن هو النظر في ملكوت السماوات والأرض ..
الله عزَّ وجل قال :
( سورة الأنبياء : آية " 30 " )
وحيثما ترَ الماء ترَ الخضار ، وترَ البساتين ، وترَ الجبال الخضراء وترَ المحاصيل ..
والحديث عن النخل يطول ، إنها من أكرم الأشجار ، وهذا الذي تحمله من ثمار عبارة عن صيدلية ، ست وأربعون مادَّة غذائية في التمر، ولا يقبل التلوُّث ، وهو مهدئ ومنشِّط ، ومليّن للأمعاء ، ومضيّق للشرايين من أجل النزيف ، وربنا عزَّ وجل تكلَّم عن التمر في معرض المخاض فقال :
(سورة مريم )
وفي درسٍ آخر إن شاء الله تعالى نتابع تفسير هذه الآيات
الكريمة بتوفيق الله وعونِهِ . والحمد لله رب العالمين