تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا مباح ومطلوب وواجب ، أما الآية الكريمة "غير متبرجات" أي غير ظاهرات للأجانب ، وغير متعرضات لهم ، وغير متبرجات بزينة ، وأن يستعففن خير لهن ، ولكن هذه المرأة القاعد المسنة ، ولسبب ما إذا كانت في بيتها ولظرف ما دخل عليها أجنبي يعني البيوت متنوعة ، قد يكون البيت غرفة واحدة دخل رجل مثلا بإصلاح جدار ، فلو دخل أجنبي إلى هذا البيت فيجب أن ترتدي هذه المرأة لباسها وحجابها الكاملين ، إلا أن العباءة ـ والتي هي الجلباب ـ وهو آخر ثوب تضعه المرأة على جسمها ربما سمح للمسنة ألا تضعه وهي في بيتها إذا دخل أجنبي ، أما أن تخرج إلى الطريق بشكل لايرضي الله فهذا من انكر المنكرات ، لأن الله سبحانه وتعالى يقول: " غير متبرجات بزينة وأن يستعففن "

وهذه المرأة المتقدمة في السن هي قدوة ، هذه المرأة التي أيس منها الرجال وأيست من الزواج ، إنها قدوة لبناتها وحفيداتها " وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم " ربما كان هذا الثوب الأخير يسبب لها متاعب فمعها رخصة ، أما أن تظهر الخلخال والسوار والقرط والخضاب وموطنها فهذا لايجوز إطلاقا ، لنص الآية الكريمة :

غير متبرجات بزينة وإن يستعففن خير لهن والله سميع عليم

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٤٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٤٤٧