من الدين أما إذا لم يخطر بباله أن يحضر مجلس علم فكيف سيعرف نفسه على حق هو أم على باطل ، يظن أنه على حق ويتوهم أنه على حق ويحسب أنه على حق وهو على خلاف ذلك، فربنا عز وجل قال:
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا *
(سورة الكهف : الآيات 103-104)
هذا عيب كبير في الإنسان في أن يتوهم أنه على حق وهو على باطل، يظن أنه مستقيم وهو غير مستقيم أو أن إنساناً آخر يبحث عن الرُّخَصْ يسأل علماء كثيرين هذا احسن من هذا ...سمح فيها هذا..ما سمح فيها هذا ...هذا متزمت ...هذا مرن شيخ عصري هذا يعني ممكن يقبل بهذه ... فَهَمُّه الأوحد أن يتقصى الرخص عند كل العلماء فيخرج بدين عجيب كله رخص، هذا الدين ما فيه عزائم أبدا ، هذه دبرها بفتوى وهذه وجد رأياً موجوداً في كتاب وتلك قال فيها واحد لا شيء فيها وهذه أخذها فلان على ذمته وتلك كانت أمانة في ذمة شخص فإذا به لا دين عنده إطلاقاً ، فالإنسان إذا حضر مجلس علم يعرف أين هو من الدين.
( سورة النور)