تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال سيدنا يوسف هي راودتني عن نفسي أنا بريء ، فإذا ظُلم أحد ما لا ينبغي عليه أن يسكت وإلا يكون أحمقاً ، فلان فعل كذا ولست أنا ، إذا اتهمت أنك فعلت كذا وكذا ولم تفعل شيئاً فلان فعله وبالطبع هذه ليست غيبة ، إذا أحد ما اتهمك تهمة باطلة وأنت بريء منها وفعلها إنسان آخر، قل له : فلان فعلها ، قل له : لم أفعلها أنا ، قال : هي راودتني عن نفسي، يقولون أنّ عزيز مصر ، هذه الطبقة الأرستقراطية الراقية عندها برود ما عندها غيرة ، قال لي : ماذا أفعل وجدت عندها شخصاً لا حول ولا قوة إلا بالله ، فهذا ليس برود ، هذا تلبد الحس ، يبدو أنه يأكل لحم خنزير حتى خنزر ، تعجب العزيز هو أم هي ، استشار أحد المخلِصين له وكان قريباً لها قال تعالى :

( سورة يوسف )

أي أقبل عليها فدفعته قال تعالى :

( سورة يوسف )

أي هرب منها فتبعته فأمسكته فَقُدَّ قميصه من دبر قال تعالى :

( سورة يوسف )

هذا تحقيق ، الله علمنا التحقيق الجنائي ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

ما الذي فعله لاشيء أبقاها ، انزعج قليلاً من هذه الخيانة الزوجية قال تعالى :

( سورة يوسف )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٨٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٨٣٩