تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمر الله فهذه من الرحمن ، فإذا كان منحرفاً ورأى أنّه يلبس ثياباً بيضاء وفي بستان جميل فهذه الرؤيا من الشيطان ، إنّها توريط له ، أحياناً يأتي الشيطان لبعض الأقارب وقد توفي قريبهم فيراه في المنام بشكل حسن ، فيقول فلان في هيئة طيبة وقد أكرمه الله ودخل الجنة ، ويكون قد أكل المال الحرام وفعل الموبقات ، فهذه الرؤيا من الشيطان ، الأصل أن تنظر إلى سلوك هذا الإنسان وعمله ، فإن كان مستقيماً ورأى رؤيا أفرحته فهي من الله بشرى ، وإن رأى رؤيا أفزعته فهي من الشيطان تخويف ، وإن كان منحرفاً ورأى رؤيا أفزعته فهذه من الرحمن تحذير ، وإن رأى رؤيا أفرحته فهذه من الشيطان تغرير ، أربعة حالات ، لكنّ هناك ملاحظة ينبغي أن تعرفوها هي أنّك إذا رأيت رؤيا لا سمح الله أفزعتك اعلم علم اليقين أنها من الشيطان ، ولكن عليك أن تؤمن بالرؤيا لأنّ الله سبحانه وتعالى ذكرها في القرآن الكريم في أماكن عدة .

هذا النبي الكريم ، هذا الطفل الوديع ، هذا الغلام الوسيم ، قال :

( سورة يوسف )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٨٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٨٠٠