تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " لما نعت الله ما في PageEndV24P339 الجنة، عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله: ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت﴾ [الغاشية: 17] فكانت الإبل من عيش العرب ومن خولهم "

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عمن سمع شريحا، يقول: «اخرجوا بنا ننظر إلى الإبل كيف خلقت»

وقوله: ﴿وإلى السماء كيف رفعت﴾ [الغاشية: 18] يقول جل ثناؤه: أفلا ينظرون أيضا إلى السماء كيف رفعها الذي أخبركم أنه معد لأوليائه ما وصف، ولأعدائه ما ذكر، فيعلموا أن قدرته القدرة التي لا يعجزه فعل شيء أراد فعله. وقوله: ﴿وإلى الجبال كيف نصبت﴾ [الغاشية: 19] يقول: وإلى الجبال كيف أقيمت

منتصبة لا تسقط، فتنبسط في الأرض، ولكنها جعلها بقدرته منتصبة جامدة، لا تبرح مكانها، ولا تزول عن موضعها

وقد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿وإلى الجبال كيف نصبت﴾ [الغاشية: 19] تصاعد إلى الجبل الصيخود عامة يومك، فإذا أفضيت إلى أعلاه، أفضيت إلى عيون متفجرة، وثمار متهدلة ثم لم تحرثه الأيدي ولم تعمله، PageEndV24P340 نعمة من الله، وبلغة الأجل "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٣٣٩