تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن سعيد، في قوله: " ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ [الغاشية: 1] قال: غاشية النار " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ [الغاشية: 1] ولم يخبرنا أنه عنى غاشية القيامة، ولا أنه عنى غاشية النار، وكلتاهما غاشية، هذه تغشى الناس بالبلاء والأهوال والكروب، وهذه تغشى الكفار باللفح في الوجوه، والشواظ والنحاس، فلا قول في ذلك أصح من أن يقال كما قال جل ثناؤه، ويعم الخبر بذلك كما عمه

وقوله: ﴿وجوه يومئذ خاشعة﴾ [الغاشية: 2] يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، وهي وجوه أهل الكفر به. ﴿خاشعة﴾ [فصلت: 39] : يقول: ذليلة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٣٢٧