ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وكانت الجبال كثيبا مهيلا﴾ [المزمل: 14] يقول: الرمل السائل
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وكانت الجبال كثيبا مهيلا﴾ [المزمل: 14] قال: الكثيب المهيل: اللين الذي إذا مسسته تتابع
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿كثيبا مهيلا﴾ [المزمل: 14] قال: ينهال
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا﴾ [المزمل: 16] يقول تعالى ذكره: ﴿إنا أرسلنا إليكم﴾ [المزمل: 15] أيها الناس ﴿رسولا شاهدا عليكم﴾ [المزمل: 15] بإجابة من أجاب منكم دعوتي، وامتناع من امتنع منكم من الإجابة،
يوم تلقوني في القيامة. ﴿كما أرسلنا إلى فرعون رسولا﴾ [المزمل: 15] يقول: مثل إرسالنا من قبلكم إلى فرعون مصر رسولا بدعائه إلى الحق، ﴿فعصى فرعون الرسول﴾ [المزمل: 16] الذي أرسلناه إليه. ﴿فأخذناه أخذا وبيلا﴾ [المزمل: 16] يقول: فأخذناه أخذا شديدا، فأهلكناه ومن معه جميعا؛ وهو من قولهم: كلأ مستوبل، إذا كان لا يستمرأ، وكذلك الطعام. PageEndV23P387 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.