تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿والله عنده أجر عظيم﴾ [التغابن: 15] وهي الجنة

وقوله: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ [التغابن: 16] يقول تعالى ذكره: واحذروا الله أيها المؤمنون وخافوا عقابه، وتجنبوا عذابه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، والعمل بما يقرب إليه ما أطقتم وبلغه وسعكم. وذكر أن قوله: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ [التغابن: 16] نزل بعد قوله: ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾

[آل عمران: 102] تخفيفا عن المسلمين، وأن قول ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ [التغابن: 16] ناسخ قوله: ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ [آل عمران: 102] .

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ١٩