تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ [المائدة: 108] يقول: والله لا يوفق لإصابة الحق القوم الذين اختاروا الكفر على الإيمان.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين﴾ [الصف: 6] يقول تعالى ذكره: واذكر أيضا يا محمد إذ قال عيسى ابن مريم لقومه

من بني إسرائيل: ﴿يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة﴾ [الصف: 6] التي أنزلت على موسى ﴿ومبشرا﴾ [الأحزاب: 45] أبشركم ﴿برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾ [الصف: 6] .

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إني عند الله مكتوب لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأخبركم بأول ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، والرؤيا التي رأت أمي، وكذلك أمهات النبيين، يرين أنها رأت حين وضعتني أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام "

﴿فلما جاءهم بالبينات﴾ [الصف: 6] يقول: فلما جاءهم أحمد بالبينات، وهي الدلالات التي آتاه الله حججا على نبوته ﴿قالوا هذا سحر مبين﴾ [النمل: 13] يقول: ما أتى به PageEndV22P614 غير أنني ساحر.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٦١٣