تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتعويد وشَدُّ المصحف في معنى المخيط.

قال الأبهري: يفتدي، كان لضرورة أم لا، كالحلق والطيب للضرورة.

في «الموازية»: إذا شدَّ على أصبعه [بحناء] (١) ما أصابه، وشد عليه؛ لا شيء عليه (٢)، فرآه في هذا القول ليس كالمخيط [إلا أن يكون] (٣) ذلك في رأس؛ لوجوب كشفه، ولو فعله من غير ضرورة عليه؛ أَثِم وافتدى.

• ص: (إن كانت به قروح فألصق عليها خِرَقًا صِغارًا؛ [فلا شيء عليه، وإن] (٤) كانت كبارًا افتدى).

لأنه ممنوع من تغطيته.

(ولا بأس أن يلبس المحرم الهميان والمنطقة؛ لحفظ نفقته [ويشدها من تحت] (٥) ثوبه، ويُفضي بها إلى جلده).

لأن ضرورة الناس تدعو لذلك في نفقاتهم، وعن النبي ﷺ: أنه أرخص في الهميان (٦).

(فإن شدها من فوق ثوبه؛ فعليه الفدية).

(١) خرم في الأصل مقدر بكلمة، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٥٢٢) بمعناه.

(٢) «النوادر» (٢/ ٣٥٠).

(٣) خرم في الأصل مقدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٥٢٣).

(٤) خرم في الأصل مقدر بأربع كلمات، والمثبت من «التفريع» (١/ ٣٢٣).

(٥) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت من «التفريع» (١/ ٣٢٤).

(٦) أخرجه من حديث ابن عباس: الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٣٩٧ - ٣٩٨)، رقم (١٠٨٠٦).

شرح التفريع · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٤ · ص ٦٩