تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل في طواف الوداع

([وطواف الوداع مستحب] (١) غير مستحق).

ت: لقوله عليه السلام: «لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت» خرَّجه مسلم (٢)، [ويسمى طواف الصدر] (٣).

قال مالك: وهو على النساء والعبيد والصبيان (٤).

ومن خرج يعتمر من الجعرانة أو التنعيم فلا توديع عليه [عند] (٥) الجميع.

فإن [خرج يعتمر] (٦) من الجُحفة:

روى ابن القاسم عن مالك: يودّع، وروى أشهب أنه مخير؛ نظرًا إلى أنه سفر بعيد يشبه الأقاليم، أو إلى أنه نوى الرجوع فأشبه التنعيم.

وليس بركن اتفاقًا؛ لحصول التحلل قبله، ولسقوطه عن أهل مكة.

قال مالك: لا دم فيه.

وقال أبو حنيفة: فيه الدم.

(١) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت من «التفريع» (١/ ٣٥٦).

(٢) أخرجه من حديث ابن عباس: أحمد في «مسنده» رقم (١٩٣٦)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٣٢١٩).

(٣) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، يظهر منها بضعة أحرف، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٢٦٥) مختصرا.

(٤) «المدونة» (١/ ٥٠١).

(٥) ما بين المعقوفتين مستدرك من «التذكرة» (٥/ ٢٦٥)، والسياق يقتضيه.

(٦) خرم في الأصل مقدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٢٦٥).

شرح التفريع · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٤ · ص ٢٥٤