تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن المواز: السنة الرمي بعد الزوال وقبل الصلاة، وإن رمى بعد الصلاة [أساءَ، وأجزأه (١).

واختلف] (٢) في قدر حصى الخذف؛ فقيل: مثل الباقلاء، وقيل: مثل النواة، وقيل: دون الأنملة طولا وعرضًا.

[وفي حديث جابر: «أنَّ النبيَّ ﷺ أتى] (٣) الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات مثل حصى الخذف (٤).

وقال-عليه السلام: «إذا رميتم الجمار، فارموا بمثل حصى الخذف» (٥)، [وهذا المقدار لئلا] (٦) يؤذي الإنسان إذا أصابه.

وقوله: أكبر منه أحبُّ إلينا؛ لأنه غير محدود، فإذا أتى بالكبير أتى بما أُمر به.

يقال: خذف الحصى، إذا تركها على رأس [سبابته] (٧)، ووضع إبهامه عليها، وخذف بالحصى.

المستحبُّ أخذُ الحصى من المزدلفة؛ لأن رسول الله ﷺ حين دفع من المزدلفة التَقَطَ له الحصى قبل أن يركب الفضل بن العباس.

(١) «النوادر» (٢/ ٤٠١).

(٢) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٧٤) بمعناه.

(٣) خرم في الأصل نحو ثمان كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٧٥).

(٤) تقدم تخريجه، انظر: (٤/ ١٧٣).

(٥) أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (١٦٠٨٨)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (٨/ ٥١)، والطبراني في «الكبير» (٢٥/ ٣٨٩).

(٦) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٧٥) مختصرا.

(٧) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٧٥).

شرح التفريع · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٤ · ص ١٩٢