قال الباجي: لما اجتمعا في اللفظ عبر عنهما بالوضوء المشترك بينهما، والفرق بينهما: أن النوم موت؛ فشرع له الطهارة كغسل الميت، والأكل قوام الحياة؛ فلا تشرع له الطهارة، كسائر تصرفات الأحياء (١).
***
(١) بنحوه في «المنتقى» (١/ ٤٠٤).
شرح التفريع · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٢