تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

<span class="footnote">

(1) الانتياش: من النوش، وأصل معناه التناول، واستعمل الانتياش في الإنقاذ من الهلكة وما في معناها، قال ابن دريد:

إن ابن مكيال الأمير انتاشني ... ... من بعد ما كنت كالشيء اللقا

واللقا: الذي يلقى ويهمل لأنه لا قيمة له. والتهوك: التهور والتحير، وتهوك في الشيء: وقع فيه بلا مبالاة ولا روية، واضطرب في القول وجاء به على غير استقامة.

(2) ألف طالب علم نجدي مجاور في الأزهر كتابا في الرد على الشيخ الدجوي عجز عن الرد عليه سماها (البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية) فانتقمت له المشيخة منه بقطع رزقه من الأزهر وفصله من الانتساب إلى الأزهر، وروي لنا أن الأستاذ الأكبر سعى لدى الوزارة لمصادرة الكتاب فامتنعت؛ ولكن مجلة المشيخة كذبت هذا الخبر وخبر محاولتها شراء كتاب الطالب النجدي، وقد يكون المخبر أصدق من المجلة بدليل افترائها علينا في ديننا وهو لا يستحل هذا.

(3) ادعى أن صاحب المنار قال إن آدم عليه السلام من سلالة القرود، وإنه ليس أبا لجميع البشر - وهذا كذب وافتراء - وادعى أنه عضو في لجنة ألفت لنشر كتب شميل وهذا كذا كذب مفترى أيضا.

(4) عزا إلى صاحب المنار أقوالا في خلق الإنسان، وفي تكفير من يحكم على السارق بغير الحد الشرعي وتلك الأقوال من منقول المنار لا من أقوال صاحبه بل مخالفة لها اه من الأصل.

(5) استدل بآيات سورة الممتحنة في النهي عن موالاة أعداء الله على ضد ما تدل عليه وأهمل ما قيدته به السورة من كونه فيمن قاتلونا في الدين إلخ اه من الأصل.

(6) قد نشرنا هذه المقدمة في كتابنا (الوحدة الإسلامية) .</span></span>

الكاتب: محمد بهجت البيطار

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٣٢ · ص ٣١٠