تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

80-81

) .

وقع تنازع بين مجلة المنار ومجلة الأزهر والمعاهد الدينية الرسمية (نور

الإسلام) تعدت هي فيه البحث العلمي إلى الطعن الشخصي، فأحببت أن ينحصر

ردي عليها فيها ليعلم قراؤها الحق فيما نشرته من العلم والدين، فأرسلت إليها

المقالة الأولى من الرد فلم تنشرها، بل نشرت في الجزء الذي كان ينتظر نشر الرد

فيه مقالا آخر في الطعن علي، وانتقل البحث إلى الصحف اليومية فنشر فيها

مقالات لأفراد من العلماء يذكرون فيها مسائل مما اتهمني به الشيخ يوسف الدجوي

من هيئة كبار العلماء في الأزهر وأحد محرري مجلته، ويردون عليه فيها، ثم

رأيت له مقالات يرد فيها على بعضهم ويطعن علي وعليهم، ثم رأيت في بعضها

خبر سعي صاحب الفضيلة العلامة المصلح الشيخ عبد المجيد سليم مفتي الديار

المصرية للصلح وتمامه في داره، ووصل إلي بعد عقد هذا الصلح رسالة مطبوعة

باسم أخص تلاميذ الأستاذ الدجوي من علماء الأزهر، وهو قريبه وأمين سره

المساعد له على الطعن الذي يكتبه له، نشر فيها بعض ما كتبه الأستاذ الدجوي في

الطعن في مجلة الأزهر أخيرا، وما كان نشره في بعض الجرائد من الطعن قديما

مع تعليقات وقصائد في إطراء أستاذه، بل إطراء الأستاذ لنفسه بأنه إمام المسلمين

وحامي حمى الدين

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٣٢ · ص ٢٩٢