(4) تزوج: بفتح التاء والزاي وتشديد الواو أصله تتزوج.
(5) رحلته: بتشديد الحاء جعلته راحلة تركب.
(6) الكتابة: اشتراء الرقيق نفسه من سيده بمال يؤديه ولو أقساطا.
(7) رواه النسائي وله تتمة.
(8) رواه البخاري، والمهنة: بكسر الميم وبفتحها الخدمة.
(9) رواه ابن سعد.
(10) رواه البخاري.
(11) رواه أبو داود.
(12) رواه الشيخان وأصحاب السنن.
(13) رواه أحمد وأصحاب السنن وفيه زيادة رأي عائشة أنه نزل في هذه وأشباهها (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا) (النساء: 128) وقد تقدم، وفي رواية عند ابن سعد أنه فارقها فناشدته أن يمسكها وقالت: إنه ليس لها في الرجال حاجة؛ وإنما تريد أن تكون معه في الجنة؛ ولكن هذه الرواية مرسلة.
(14) رواه ابن أبي شيبة وأصحاب السنن الأربعة وابن المنذر عنها.
(15) رواه البخاري ومسلم، وقوله هل تكلم بفتح التاء أصله تتكلم فخفف.
(16) رواه مسلم.
(17) رواه البيهقي.
(18) رواه مسلم عنها وعن ابن مسعود بلفظ آخر.
(19) رواه أبو داود والنسائي.
(20) رواه أبو داود والترمذي.
(21) رواه الشيخان وغيرهما وروي تعدد هذه القصة.
(22) أي كسرت ما أجده في نفسي ودفعتني عنه حتى لم أقله لها، وفي رواية لابن سعد أنها قالت
له: أي والله إنا لنكلمه، فإن تحمل ذلك فهو أولى به، وإن نهانا عنه كان أطوع عندنا منك.
(23) وفي رواية: كنا ونحن بمكة لا يكلم أحد امرأته إلا إذا كانت له حاجة، وفي رواية: كنا لا نعتد بالنساء ولا ندخلهن في أمورنا، هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش؛ أحناه على ولد - وفي رواية يتيم - في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده) رواه البخاري ومسلم وتذكير الفعل وإفراده فيه مسموع.
(24) أي لا تطلبي منه الشيء الكثير.
(25) المشربة: بضم الراء الغرفة أو العلية.
(26) وفي رواية: رمال سرير، والرمال اسم لضلوع الحصير التي ينسج بها، فتكون متداخلة كالخيوط في الثوب.
(27) الأهبة: بفتحتين وبضمتين أيضا الجلود المدبوغة أولا، واحدها إهاب.
(28) وفي رواية: (فبكيت فقال: ما يبكيك يا ابن الخطاب؟ فقلت: وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذاك قيصر وكسرى في الأنهار والثمار وأنت رسول الله وصفوته) وأما الذي رآه في خزانته فهو قدر صاع من شعير ومثله قرظ مجموع في ناحية الغرفة، والقرظ حب شجر يدبغ به الجلود.
(29) رواه الشيخان وأصحاب السنن ما عدا أبا داود عن أسامة بن زيد.
(30) بنت خارجة زوجته، ووجأ عنقها لكزه بجمع يده أو لواه إظهارا للإنكار لا لأجل الإيلام.
(*) روى البخاري وغيره عن ثابت قال: (كنت عند أنس وعنده بنت له فقال: جاءت امرأة تعرض نفسها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ألك بي حاجة؟ فقالت بنت أنس: ما أقل حياءها واسوأتاه واسوأتاه! فقال: هي خير منك رغبت في رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرضت نفسها عليه) وروى البخاري وغيره أن خولة بنت حكيم كانت من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل، وروي أن أم حبيبة عرضت عليه أختها ليتزوجها فتشاركها في خيرها فأخبرها بعدم حلها له معها وقال: (فلا تعرضوا علي بناتكن ولا أخواتكن) .
(31) رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
(32) راه البخاري.</span></span>
الكاتب: محمد بهجت البيطار
-----------------
<span class="footnote">