تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: 1- ﴿ الغيب والشهادة ﴾ بين الكلمتين طباق.

2- ﴿ لا يرضى عن القوم الفاسقين ﴾ الإظهار في موضع الإضمار لزيادة التشنيع والتقبيح وأصله لا يرضى عنهم.

3- ﴿ سيدخلهم الله في رحمته ﴾ فيه مجاز مرسل أي يدخلهم في جنته التي هي محل الرحمة وهو من إطلاق الحال وإرادة المحل.

4- ﴿ عملا صالحا وآخر سيئا ﴾ بين ﴿ صالحا وسيئا ﴾ طباق.

5- ﴿ إن صلوتك سكن لهم ﴾ فيه تشبيه بليغ حيث جعل الصلاة نفس السكن والاطمئنان مبالغة وأصله كالسكن حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه فأصبح بليغا.

6- ﴿ هار فانهار ﴾ بينهما جناس ناقص وهو من المحسنات البديعية.

7- ﴿ أفمن أسس بنيانه على تقوى ﴾ في الكلام استعارة مكنية حيث شبهت التقوى والرضوان بأرض صلبة يعتمد عليها البنيان وطوي ذكر المشبه به ورمز له بشيء من لوازمه وهو التأسيس.

تنبيه: كلمة " عسى " من الله واجب قال الإمام الرازي: وتحقيق القول فيه أن القرآن نزل على عرف الناس في الكلام، والسلطان العظيم إذا التمس المحتاج منه شيئا فإنه لا يجيبه إلا على سبيل الترجي مع كلمة " عسى " أو " لعل " تنبيها على أنه ليس لأحد أن يلزمه بشيء، بل كل ما يفعله فإنما هو على سبيل التفضل والتطول، وفيه فائدة أخرى وهو أن يكون المكلف على الطمع والإشفاق لأنه أبعد من الإتكال والإهمال.

لطيفة: روى الأعمش أن أعرابيا جلس إلى " زيد بن صوحان " وهو يحدث أصحابه - وكانت يده أصيبت يوم نهاوند، فقال الأعرابي: والله إن حديثك ليعجبني، وإن يدك لتريبني! فقال زيد: ما يريبك من يدي إنها الشمال، فقال الأعرابي: والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال فقال زيد: صدق الله ﴿ الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود مآ أنزل الله على رسوله.. ﴾ الآية، معنى تريبني أي تدخل إلى قلبي الشك هل قطعت في سرقة وهذا من جهل الأعرابي.

صفوة التفاسير · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٢٨٨