تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم الجمعة ساعةً لا يوافقها عبد مسلم، وهو فى الصلاة، فيسأل الله شيئًا إلا أعطاه الله ما سأله، فأشار رسول الله - ﷺ - يقول: «بَعْضُ سَاعَةٍ» . قال: قلت: صدق رسول الله - ﷺ -.

قال أبو النضر: قال أبو سلمة: سألته: أى ساعة هى؟ قال: آخر ساعات النهار. فقلت: إنها ليست بساعة صلاة! قال: بلى إن العبد المسلم فى صلاته إذا صلى، ثم قعد فى مصلاه لا يحبسه إلا انتظار الصلاة (١) .

رواه ابن ماجه عن دحيم، عن ابن أبى فديك، عن الضحاك بن عثمان به (٢) .

وحديثه عنه فى صلاة الجنازة: يأتى فى ترجمة محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة (٣) .

[أبو هريرَة عَنْهُ]

٦٥٧٤ - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن يزيد بن عبد الله ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى سلمة ابن عبد الرحمن، عن أبى هريرة.

قال: ثم لقيت عبد الله بن سلام، فذكر الحديث، ثم قال عبد الله بن سلام: قد علمت أى ساعة هى؟ قال أبو هريرة: فقلت

(١) من حديث عبد الله بن سلام فى المسند: ٥/٤٥١. وما بين معكوفين استكمال منه.

(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب ما جاء فى الساعة التى ترجى فى الجمعة) وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. سنن ابن ماجه: ١/٣٦١.

(٣) الخبر أخرجه من حديثه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ١٠/٤٧٢، وله عنده عن أبى هريرة أيضًا كما أخرجه ابن ماجه من حديث أبى هريرة فى الجنائز. سنن ابن ماجه: ١/٤٨٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٣١٦