تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0317.png) في ساعة واخدة ، فى أقطار متبابنة ، وقول عائشة رضى الله تعالى عبها لا بصلح للاحتجلج به ههنا ، لأنها لم يحدث له عن مشاهدة لأنها لم تكن زوحة فى ذلك الوقت ولافي من يضبط ولعلها لم تكن ولدت بعد على الخلاف المار في وفت الاسراء.

ولاححة في قوله عليه الصلاة والسلام «بنا أنا نائم» لجواز أن يكون النوم أول وصول الملك إليه ، وليس في الحديث مابدل على انه كان نايما في القضية كلها ..

وقوله عليه الصلاة والسلام «فاستيقظت» لابدل عليه ، لجواز أن يكون المراد استيقاظا بعد نوم كان في موصع نومه بعد الوصول إليه ، وانه وفع مرتين أومرارأ ، تارة فى البقظة والباقى فى المنام ، وعلى ذلك بخرج جميع الأساديث على اختلاف عباراتها .

واحتج الآخرون بقوله تعالى : «سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسحد الحرام إلى المسحدالاقصى،» الاية .

غيا الاسراء بالمسحد الأقصى ولو كان تمة امر زائد على ذلك لبينه ، لأنه سيق لبيان شرف النبى صلى الله عليه وسلم ومدحه وذ كره كان أبلغ فى ذلك لثبوته حبنئذ بالدليل القطعى الذى يكفر حاحده .

والجواب أن الزائد على ذلك تبت بأحاديت مشهورة إنكارها ضلال .

واحتج الجمهور بالكتاب وهو قوله تعالى : «سبحان الذى أسرى بعبده » .

وجه ذلك انه لو كان في النوم لم يقل («أسرى» بعبده ، بل يقل بروح عبده .

لايقال بحوز ان بكون تقديره ذلك لأن الأصل خلاف الحذف والتقدير.

وبالأحاديت الدالة على أنه عليه الصلاة والسلام رأى ربه بعينه ليلة المعراج ، وهى مشهورة عن اين عباس ، وأنس ، وأسماء ، رضى الله تعالى عنهم ، وعليه كثير من العلماء.

وإليه أشار بقوله : (ومن رده فهو مبتدع ضال) قال فى شرح المقاصد : والحق أنه في اليقظة إلى المسحد الأقصى بشهادة الكتاب ، وإجماع القرن الثانى ومن بعدهم ، ثم إلى

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٣١٧