
وأما الثانى فلان كل متميز له هويه يشير إليها العقل ، وذلك لايتصور إلا بتعينه وتبوته في نفسه .
واجيب بالنقض بما اعترفوا بنفيه من الممتنعات والخيالات ، ونفس الوجود والترتيب والأحوال ، وبأنه إن أريد بالتميز القدر الثابت في المنفي فظاهر أنه لاوجب الثبوت ، وإن اربد غيره منعناه وعليهم تصويره وتقريره وبيان كونه مقتضيا للثبوت .
الثانى : أن المعدوم متصف بالإمكان وهو صفة ثبوتية فكان المتصف نه ثابتا ، لأن اتصاف غير الثابث بالصفة الثبوتية محال .
وأجيب بمنع كون الإمكان تبوتيا بل هو أمر اعتبارى ومنقوض ببعض مانقض نه الوجه الأول.
حم
لما كان اتصاف الواحب تعالى بالسلبيات والإضافيات لايقتضى ثبوت صفات له كما فى شرح المقاصد وغيره وكانت السلبيات غير متناهية ؛ لأن له تعالى بحسب كل موجود غيره صفة سلبية هو كونه ليس ذلك الموجود كما فى إيضاح المصباح وشرح المقاصد لم يذ كر السلب بطريق الحصر في المقام وأشار إلى الإضافيات من تلك الأقسام فى ضمن تعميم المرام ، (قال في الفقه الأ كبر: والله لم يزل) أى لم يكن زمان محقق أو مقدر ولم يمض إلا ووجود البارى تعالى مقارن له وهو معنى الأزلية والقدم (ولا يزال) أى لايتأتى زمان فى المستتبل الاووجوده تعالى مقارن له وهو معنى الابديه والدوام (بصفاته) من الصفات الثبوتية البالغة عندنا إلى بمانية - من الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والكلام، والسمع، والبصر، والتكوين ، والصفات، المتشابهة البالغة إلى سبعه عشر- من النفس، والوجه، والجنب، وعير ذلك بلا كيف فى كل ذلك كما في المناح وغيره (وأسمايه) اى مدلولات أسمابه التى بينها الشارع ، فإن مفهوم الاسم قد يكون نفس الذات والحقيقة وهوفي اسم الجلالة فقط ، وقد بكون مأخوذا باعتبار الصفات والأفعال والسلوب والإضافات ، ولا خفاء في تكثر اسمابه تعالى بهذا الاعتبار كما فى شرح المقاصد .