تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0316.png)

وابو تعيم عن أبي سفيان ، والطبراني ، والحاكم ، والبيهقي ، وابن مردو به عن عائشة واين مردوبه عن أسماء ببت ابي بكر.

ورواه ابن سعد عن ام سلحمة ، وابن جرير وابن اسحاق والطبرابي عن عقبه ن عامر وأبي الحمراء والبهقي عن عطارد بن حاحب التمي

قإنه من جملة ما أ كرم الله به نبينا صلى الله عليه وسلم من المناحاة وإمامة الأنبياء ، والعروج إلى سدرة المنتهى ، وما رأى من ايات ربه الكبرى . أكرم سلمان بمسيرة غدوة شهر ، وأكرم محمدا صلى الله تعالى عليه وسلم بالمسير إلى ببت المقدس والسماء فى ساعة كما في التفسير الكبير في سورة الكوتر.

واشتمل على أمور في مقام التحدى كذلك.

واختلف في وقت الإسراء : فقيل كان بعد مبعثه بخمسة عشر شهرأ ، وقيل بخمس سنين ، وفيل فبل الهحرة بستة .

واختلف أيضا في ان الإسراء بروحه أوبجسده ، فقال قوم : إنه كان بالروح وإنه كان في المنام ، وإليه دهب معاو به وعائشة ومحمد بن إسحاق . وقال اخرون : كان بجسده في اليتظة إلى بيت المقدس ، وإلى السماء ، وحيت شاء الله بالروح .

وقال الجمهور : إنه كان بالحسد والروح فى اليقظة .

احتج الأولون بقوله تعالى : «وما حعلنا الرؤيا التى أرينك إلا فتنة للناس مرح بالرؤيا وهى إنما تكون في المنام .

ويما حكي عن عائشة رضى الله تعالى عنها «مافقد حسدرسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج» .

وبقوله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث «بينا أنانام» وبقوله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديت «فاستيقظت وانا بالمسحدالحرام» وفي بعض روايات أنس رضى الله تعالى عنه

وأجيب بأن الآية دليل لنا تدل على انها رؤيا عين وإسراء شخص، إذ ليس فى الح فتنة ، ولا يكون فيه شك لأحد ، لأن كل أحد بمكن أن ترى مثل ذلك من الكون

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٣١٦