تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0201.png) دهب إليه محمد بن الهيصم [وبعض الحنابلة وإليه أشار بعدم التعرض له فى المقام]2 فهو مبتدع في إطلاق الجسم وليس بكافر لرفعه إيهام النقصان بقوله لا كالأجسام، وقيل يكفر بمحردن الإطلاق كما في باب الإمامة من فتح القدير ، وقد أطلق فى الخانية والمحيط عدم جواز الاقتداء بالمشبه .

الرابعة : الرد على من أنكر إ كفار المشبه مطلقا ذهايأ إلى أن القائل بأنه جسم غالط فيه غير كافر لأنه لايطرد قوله بموجبه كما اختاره الباقلانى كما فى شرخ الإرشاد ، واختاره الآمدى فى الأبكار ، ققال فى خاتمته : انما بلزم التكفير أن لو قال إنه جسم كالأحسام وليس كذلك بل ناقض كلامه في فصل التبزبه منه ومن المنايح حيث قال فيه :

ومن وصفه تعالى بكونه حسما : مهم من قال إنه جسم اى موجود لا كالأحسام ، كبعض الكراميه ، ومنهم من قال إنه على صورة شاب أمرد ، ومتهم من قال على صوره شيخ أشمط ، وكل ذلك كفر وجهل بالرب ونسبة للنقص الصريح إليه ، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.

حمص

في تحقيق الرؤية

(قال في الوصية والفقه الأ كبر : ولقاء الله تعالى) أى كونه مرئيا (لأهل الجنة) زيادة في إ كرامهم فيها (حق) أى ثابت بالدلائل القطعيات من بينات الآيات ، ومشهورات الروايات واقع (بلا كيفية) أى ملابسا لعدم الكيفيات المعتبرة في رؤية الأحسام والاعراض لما سيأتى من البيان (ولا تشبيه) له تعالى بشى من المخلوقات (ولاجهة) له ولا بحين في شي من الجهات ، وفيه إشارات :

الاولى : أنه تعالى برى بلا تشبيه لعباده فى الحنة بخلق قوة الإدراك فى الباصرة من عير بحيز ومقابلة ولا مواحهة ولا مسامتة.

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٠١