تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0057.png)

انالاه

9

(في وجوب معرفه الله تعالى) بالاستدلال (و) بسان

(الإيمان الاجمالى به) تعالى

قدمه في الفقه الأ كبر والأبسظ لكونه أصل الاعتتادات ؛ ولما كان بما العلم بالأدلة وكان المبحوث عنه فى الباب ثابتا بالحديث المشهور الكاشف عن الأصول الاعتقادية لأهل السنة الوارد فى السنة العاشرة قبل ححة الوداع باستفسار جبريل عليه السلام بمحضر الصحابة عن خير البرية لكفايتهم فى المهمات - لما امتثلوا النهى عن إ كثاز السؤالات ولكون البيان بالسؤال والجواب أثيت في الطويات اثره على الدليل المعقلي وقدمه تنبيها على أصل أهل السنة من الأخذ من الكتاب والسنة (قال فى الفقه الأبسط) والمسند بتخريج ابي نوسف ومحمد والحارتى وطلحة وابن خسرو الباخى والانصارى والكلاعى عنه أنه قال : (حدثنى علقمة بن مرثد) بالمثلثة الكوفى الحضرمى ، روى عن عطاء وسليمان وعبد الله ين تريدة وأمثالهم، وروى عنه الثورى وأمثاله (عن يحيى بن يعمر) وزان ينصر : أبى سليمان البصرى ، من فقهاء التابعين سمع ابن عباس واين عمر وابا لأسود الدؤلى (عن) آآبى عبد الرحمن (عبد الله بن عمر) رضى الله عنهما من فقهاء الصحابة وزهادهم (أنه قال) مؤكدا للخير ببيان الحال (كنت إلى حنب رسول الله صلى الله عليه وسلم) لقرب ميزلته عنده ( إذ دخل علينا رجل) فى الصورة ، والتنوين للتعظيم لأنه علم خين الرواية ، أو للتنكير فهو حكاية حال ماضية ، والتصور بصورة الرجل بانضمام الأجزاء وتكاثفها فيصير على قدر الرجل وهيئته ثم يعود إلى هيتته الأصلية كما قال الإمام البلقينى وغيره دون إفناء الزائد من جلته وإعادته كما قل إمام الحرمين أو عدم رؤية الزائد منه كما قال اللارى لعدم الدليل عليه ورواية النسابى: «فيى صورةدحية الكلبى» يخلفها جميع الروايات (حن المية) بكسر اللام وتشديد الميم : الشعر الذى يلم بالمنكب (متعمما)

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٥٧