 السماء بالأحاديث المشهورة : والمنكر مبتدع، ثم إلى الجنة أو إلى العرش، او إلى طرف العالم على اختلاف الاراء بخبر الواحد .
وقد اشتهر أنه نعت لقريش المسحد الأقصى على ماهو عليه ، وأخيرهم بحال عيرهم ، وكان على ما أخبر وبما راى في السماء من العحائب ، وبما شاهد من أحوال الأنبياء على ماهو مذ كور في كتب الحديت.
لنا آنه امر ممكن اخبربه الصادق .
ودليل الإمكان إما بماثل الأحسام فيحوز الخرق على السماء كالارض وعروج الإنسان كعيره ، وإما عدم دليل الامتناع ، وأنه لايلزم من فرص وفوعه محال ، وأيضا لو كان دعوى النبى عليه الصلاة والسلام المعراج فى المنام او بالروح لما أنكره الكفرة غاية الانكار ، ولم يرتد بعض من أسلم ترددا منه فى صدق النى عليه الصلاة والسلام .
فأشار الامام فى المقام بالا كتفاء بذ كر معحزتين باهرتين من معحزات نبينا محمد عليه الصلاة والسلام إلى إثبات نبوته بالمعحزات من باب برهان «الان» .
وتقريره على ما في شرح المقاصد وغيره أنه عليه الصلاة والسلام ادعى النبوة واظهر المعحزة ، وكل من كان كذلك فهو بي.
اما دعوى النبوة فبالتواتر والاتفاق حتى جرت مجرى الشمس في الوضوح والاشراق.
وأما إظهار المعحزة فلانه أتى بالقران ، وأخبر عن المغيبات ، وأظهر أفعالا على خلاف المعتاد ، وبلغت حملتها حد التواتر وإن كانت تفاصيلها من الاحاد .
وأما بيان الأول ، فهو أنه عليه الصلاة والسلام بحدى بالقرآن ، ودعا إلى الإتيان تسورة من مثله في البلاغة والفصاحة مصاقع البلغاء والفصحاء من العرب العرباء مع كثرتهم وشهرتهم بغاية العصبيه ، والحمية والجاهلية ، وتهالكهم على المباهاة والمباراة ، فعحزوا حتى آثروا المقارعة على المعارضة ، وبذلوا المهج والأرواح دون المدافعة.
فلو قدروا على المعارضة لعارضوا ، ولو عارضوا لنقل الينا- لتوافر الدواعى وعدم الصارف، والعلم بجميع ذلك قطعى كسائر العاديات .
وأما بيان الثانى ؛ فهو أنه أخبر عن المغيبات الماضية كقصة نوح وإبراهيم ولوط ،