
9م
في بحقيق الصفات المتشابهات
قال في الفقه الأ كبر : وله تعالى بد) كما ورد مفردا كقوله تعالى : «بد الله وق أيليهم 0» ومثنى كقوله : «لما خلقت بيدئ» وجمعا كقوله تعالى : «والسما ء نيتاها بأبد»(ووجه) كما في قوله تعالى : «ويبق وجه ربك» وقوله تعالى: « فأينما تولوا فتم وجه الله » ، (ونفس) كما فى قوله تعالى : «ويحذر كم الله نهسه» : (بلا كيف:) أى بلا كيفية وجازحة ولامشابهة للمخلوقات [ وفيه إشارات :
الأولى : نفي الكيفيات ، فان الكيفية في اللغة بمعنى الهيئة والصفة كما في المصباح المنير ..
وفى الاصطلاح الكلامى «عرص لايقتضى القسمة ، واللاقسمة اقتضاء أوليا » وينقسم إلى الككيفيات المحسوسة ، والكيفيات النفسانية، والكيفيات المختصة بالكميات ، والكيفيات الاستعدادية ، كما في المواقف ، وكل ذلك يختص بالمخلوقات فأشار وإلى نفي كل دلك بدلالة الإطلاق.
الثانية : كون ما ذكر من المتشابهات محمولا على المعانى المخاز به بالتاويل الإجمالى زإليه أشار بنفي الكيفية.
الثالثة : التعميم لما يبلغ مع المذ كورات تحو سبعه عشر من تلك الصفات : اليمين ، والساق ، والأعين ، والجنب ، والاستواء ، والغضب ، والرضا ، والنور ، على ما ورد في الآيات والكف، والأصبعين ، والقدم، والنزول ، والضحك ، وصورة الرحمن ، عل ما ورد في الأحاديث المشهورات كما فى الأيكار والمواقف وغيرهما .
الرابعة : الاستدلال عليها [ وإلبهما أشار بقوله (كما ذكر الله تعالى في القران) أشأر إلى التعميم بالتنظير والاستدلال بالذ كر فى القران وبين التعمم بالتعرص لبعض