تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0115.png)

فالمراد بها بقرينة جمع الأسماء وعطفها على الصفات الشاملة لصفات الأفعال عندنا مدلولات اسمايه من القسمين الأخير بن ؛ أى : السلبيات ؛ والإضافيات لا الأسماء المشتقة من الصفات الثبوتية أو مأخذها كما ظن ؛ فالسلبيات كالواحدية في الصفات؛ والسلامة عن النقائص في الذات والصفات ، والقدوسية ؛ أى المنزهية عن أن بدركه الأوهام والعزة عن أن برام ، إلى غير ذلك مما يبلغ حمسة عشر على الختار فى بيان الأسماء الحسنى ، والإضافيات كالعلو ، والمحمودتة والمحد والأولية والآخريه ، إلى غير ذلك مما يبلغ عشرين على الختار فى شرح المواقف.

وفي، إشارات إلى مسائل :

الأولى : أن الاتصاف بمدلولات الأسماء كلها ثابت فى الأزل وفما لايزال ، خلافا للا شاعرة فى أسماء الأفعال ، فان مدلول الاسم المشتق من صفة أزلية كالقادر والعالم أزلى ، ومدلول الاسم المشتق من الفعل ليس بأزلى ، سواء كان مشتقا من فعله تعالى كالخالق والرازق لعدم أزلية صفات الأفعال عندهم ، أو كان مشتقا من فعل غيره كالمعبود والمشكور، فالقسمان لسا بأزليين عندهم كما فى الصحائف .

الثانية : أن الاسم أريد به هنا المدلول ، فان الاسم قد براد به الدال ، وقد براد به المدلول؛ أى الذات أوالصفة والتعيين بحسب المقام ؛ فالاسم مشترك بين الدال والمدلول عندنا ، واختاره الأستاذ ابو تصر بن ابوب ومن تبعه من الأشاعرة ، واعتبروا المدلول المطابقي ، خلافا لجمهورهم فإنهم أخذوا المدلول اعم واعتبروا فى الصفات المعانى المقصودة ، فقالوا: مدلول الخالق الخلق وهو غير الذات ؛ لأن المدلول لاشتماله على النسبة المغايرة للذات مغاير ألبتة ، ومدلول العالم العلم وهو: لاعين ولاغير ، ومدلول لفظ الله هو الذات وهوعين ، وخلافا للمعنزلة فانهم دهبوا إلى مغايرته للمسمى مطلقا متمسكين بآن الاسم حقيفه في الملفوظ فلا بتحد بمعناه . وأحاب عامة أصحاينا بأنه يتبادر كل من الأمرين بحسب المقام في بحو ريد الكاتب والمكتوب ، وقوله تعالى : ه ولله الأ سمآء الحسنى» وقوله تعالى :

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١١٥