تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0105.png) قو 4(1 »؛ فان الهداية لما كانت فعل الله وبخلقه عدت من هدايته؛ وعدت هداية القران والرسل بالتوصل وإليه أشار بقوله : لأن الرسول وإن كان بدعو إلى الله .

الرابع : الهداية بكشف الله تعالى على قلو بهم السرائر كما هى عليه وإلتائها بطريق الفيض كما أشير فى قوله : « كلا هدتنا(2) » وإليه أشار بقوله : ولكن المنة من الله على الرسول في معرفة الرب ، م اشار إلى ان كفاية الإيمان الإجمالى فى الخروج عن عهدة التكليف فيما لوحظ اجمالا ، ويشترط التقصيل قما لوحظ تفصيلا فيكفي فى الإجمال التصديق بجميع ماعلم بالضرورة مجىء الرسول به أو يعلم كل أحد كونه من الدين من غير افتقار إلى الاستدلال كوحدة الصانع وعلمه ووجوب الصلاة وحرمة الخمر ولو لم يصدق بواحد منها عند التفصيل كان كافرا بالاتفاق كما في شرح المقاصد وغيره.

(وقال في الفقه الأكبر : وإذا أشكل) أى التبس ، استعارة كالاشتباه من الشبه كما فى المفردات (على الانسان) المصدق بما حاء به الرسول إجمالا (شىء) لاحظه بخصوصه مما علم بالضرورة كونه من الدين (من دقائق علم التوحيد) كشمول علمه تعالى للكليات والجزئيات وحدوت العالم وحشر مافنى من الأحساد ، فكم مؤمن لم يعرف معنى الحادت والقديم أصلا ولم يخطر بباله حديت حشر الأحساد ولكن إذا لاحظ ذلك فلو لم يصد ق كان كافرا. كما فى شرح المقاصد وأشار إليه بالدقائق ، وإلى التقييد بالضروريات الدينية بذ كر التوحيد الذى هومبناه وأفصح عنه فى فصل خلق الأعمال بالتصريح بعدم الا كفار فى غير الضروريات بالتردد والإنكار وقد مر ضايطه ، وإلى. الاحتراز عن الإنكار والتوقف فى علم الأحكام بعدم الإ كفار لمنكر الاحتهاديات إجماعا ، وفيه تصريح بما مر الاشارة إليه من التسمية (فانه يببغى له) ويجب عليه (أن يعتقد) ويصد ق على الإجمال (فى الحال) من غير إهمال (ماهو الصواب) المحمود بحسن مقتضى الشرع والعقل في ذلك الشىء الملحوظ بخصوصه والحق (عند الله) أى علمه وحكمه بأن يقول مثلا : إن ما أراد الله سبحانه وتعالى منه فهو حق واقع ، فان هذا القدر يكفيه

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٠٥