
الأولى : أن أصل الدليل مأخود من قوله تعالى : « بيدك الحير إنك على كل شيء قل عر ( 0» وإليه أشار بقوله : إن العبد لا بعرف شيئا من الخير إلا من قبل الله.
الثانية : الإشارة إلى آن مايعرفه العيد من الخير بتوقف على أمور يجمعها الهداية بنصب الأدلة والإقدار على الاستدلال باعطاء الصحة والقوة وتركيب العقول وتسهيل السبل وكلها من فضله تعالى وإليه أشار بقوله : والمنة لله على الناس ما عرفهم الله من التصديق بالرسول.
الثالثة : أن الهداية تتنوع أنواعا لايحصيها عد لأنها منة من الله تعالى : «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها()» وإليه أشار بقوله : ولكن المنة من الله تعالى على الرسول في معرفة الرب والمنة لله على الناس ، لكن تنحصر فى أحناس أربعة كما أشار إليه لرازى والبيضاوى :
الأول : الهداية بافاضة القوى التى بها يتمكن المرء من الاهتداء الى إقامة مصالحه المعاشية والمعادية ويكون مبدأ لحصول الاهتداء كافاضة العاقلة والحواس الظاهرة وإليه أشار بهوله : «حتى يقدف الله فى قلبه التصديق والعلم .
الثانى : الهداية بنصب الدلائل الفارقة بين الحق والباطل والصلاح والفساد كما أشير إليه فى قوله تعالى : «وهديناه النحدين» أى اريناه طريقي الخير والشر ونصينا له دليلهما فشبه الدليل الواضح بالنحد الذى هو الطريق الواضح المرتفع وسمى إراءة طريق الشر ليحترز منه هدابة لكونها خيرا من هده الجيثية وإليه أشار بقوله : لما برى من خلق السموات والأرض وخلق نفسه وغيره .
الثالث : الهداية بارسال الرسل وإنزال الكتب كما أشير إليه فى قوله تعالى :
تح وجعلناهم ايمة بهدون بأمر نا (5»، وقوله : « إن هذا القرآ ان يهدى للتى هي