 (إلى أن بجد عالما) بدقائق علم التوحيد (فيسأله) ، وفيه إشارة إلى أن تحصيل دقائق علم التوحيد فرض على سبيل الكفابة كما مر، وإلى أن من وجد عالما ينبغى أن يسأله ما يحتاج إلى السؤال من أمر دينه كما دل الإطلاق بحدف المفعول وإلى الأخذ من قوله تعالى : « فاسأ لوا أهل الذ كر إن كنتم لأ تعلمون» . (ولا يسعه) ولا يجوز له (تأخير الطلب) إذا أمكن له المراجعة إلى العالم بدقائقه (ولا يعذر بالتوقف) فيه أى شما أشكل عليه من الضروريات لأن التوقف وعدم القول بواحد معين من الطرفين فيما يجب اعتقاده اكالإنكار ( ويكفر إن وقف) ولم يعتقد إجما لا أن ما أراد الله سبحانه وتعالى منه حق لعدم العدر في الجهل بالضروريات الدينيه، فلا يتناول التوفف في عيرها كما ظ ) كالتوقف فى قدم الكلام كما نسب إلى أبى عبد الله الثلحى أنه يقول بالمتفق عليه وهو أنه كلام الله تعالى ويتوقف فى المختلف فيه وهو أنه مخلوق أو غير مخلوق وكيف لا ولو أطلق زم إكفار المنكرين من المعيزلة والنحاريه بالطريق الأولى ، فقد أطبق الجمهور على خلافه ونص عليه الإمام فى مواضع من كتايه .
إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي