تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مضمرا في النفس وذكر الهدم تخييل. (قوله: بمفارقة الروح الجسد) لا يشمل الجنين قبل نفخ الروح فيه. اه. (قوله: وجوبا) ولو من صغيرة وإن أتى بمكفر؛ لأنه أمر يتعلق بالآخرة. اه. ق ل على الجلال. (قوله: ترد) المراد الخروج منها في المال والعرض والنفس إن قدر، وإلا فالشرط العزم على الرد إن قدر ومحله أيضا حيث عرف المظلوم، وإلا فيتصدق بما ظلم به عن المظلوم كذا قيل: والأقرب أن يقال: هو مال ضائع يرد على بيت المال إن لم يغلب على ظنه أن بيت المال لا يصرف ما أخذه على مستحقيه ولو كان للظالم استحقاق في بيت المال فالأقرب أن له الاستقلال به والتصرف فيه ولا يضر اتحاد القابض والمقبض، ومحل التوقف على الاستحلال حيث لم يترتب عليه ضرر كما إذا زنى بامرأة ولم يبلغ الإمام فلا ينبغي أن يطلب من زوجها وأهلها الاستحلال لما فيه من هتك عرضهم فيكفي الندم والعزم على أن لا يعود. اه. ع ش على م ر.

(قوله: وهو من جملة التوبة) أي: أنها موقوفة عليه، وإلا فهي تتحقق بدونه في من لا شيء عليه يرد وأخذ م ر بظاهر الشارح. (قوله: وأن يتداوى) قال في الروضة: ويكره إكراهه على تناول الدواء اه. الظاهر أن هذا إن لم يعلم أو يظن أن تركه يفضي إلى الهلاك كما قيل في أصل التداوي. (قوله: كثرة الشكوى) في ق ل على الجلال يكره له الشكوى. اه. (قوله: ويسن عيادته) إلا نحو مبتدع فيكره. اه. ق ل على الجلال. (قوله: أيضا ويسن عيادته) ولو في نحو رمد وأول يوم وخبر «إنما يعاد بعد ثلاثة» موضوع ولو لم يعرفه؛ مسلما أو ذميا قريبا أو جارا أو نحوهما أو رجي إسلامه، وإلا جازت وكالذمي المعاهد والمستأمن إذا كانا بدارنا وآداب العيادة عشر: أن لا يقابل الباب عند الاستئذان وأن يدق الباب برفق، ولا يبهم نفسه بأن يقول: أنا، وأن لا يحضر في وقت غير لائق بالعيادة كوقت شرب الدواء، وأن يخفف الجلوس، وأن يغض البصر وأن يقلل السؤال، وأن يظهر الرقة وأن يخلص الدعاء، وأن يوسع للمريض في الأمل ويعينه عليه بالصبر ويحذره من الجذع. اه. فتح الباري على البخاري لحجر. اه. بجيرمي.

(قوله: الأيمن) أي: على أيمن. اه. ع ش. (قوله: ثم الأيسر) زاده كما في المجموع وأخل به المصنف. (قوله: ثم توسدت يمينها) انظر كيفية

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٧٨