أيضا كما في حديث البخاري «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم فيقول كيف تركتم عبادي؟ فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون» فيكون فيه دليل على أن الأعمال تعرض على الله كل يوم اه.
تقرير شيخنا مرصفي، وقد يقال: أن ما في الحديث إنما هو عرض الصلاة فقط لا جميع الأعمال اه.
مرصفي لكن بهامش عن المدابغي أنها تعرض على الله تفصيلا كل يوم وكل ليلة (قوله: من صام الدهر ضيقت عليه جهنم) أي عنه، أو ضيقت عليه أي لا يكون له فيها موضع (قوله: وعقد تسعين) وهو أن يرفع الإبهام ويجعل السبابة داخلة تحته مطبوقة جدا اه.
محلى (قوله: صوم يوم وإفطار يوم أفضل) ولو وافق يوم فطره يوم خميس، أو عرفة فصومه أفضل على ما اعتمده ح ف وخالف ق ل على الجلال (قوله: لكن في فتاوى إلخ) رد بأن صيام داود أشق على النفس وأفضل الأعمال أشقها وبأن تأويله للخبر صرف له عن الظاهر بلا قرينة اه.
م ر في شرح المنهاج (قوله: ذي القعدة) هو أولها على المعتمد عند شيخنا أي ز ي اه.
ق ل على الجلال وهذا بناء على أنها من سنتين فلو نذر صومها مرتبة فيبتدئ عليه بذي القعدة اه.
شيخنا ذ (قوله: ويكره إفراد إلخ) خرج ما لو صام أحدها مع يوم قبله، أو بعده فلا كراهة وفي الإيعاب نقلا عن المجموع العزم على وصله بما بعده يدفع كراهة إفراده إذا طرأ له عدم صوم ما بعده ولو لغير عذر وفي التحفة ولا نظير لهذا في أنه إذا ضم مكروه لمكروه آخر تزول الكراهة قال في التحفة ولا يكره إفراد عيد من أعياد أهل الملل للصوم كالنيروز وكان الفرق أن هذا لم يشتهر فلا يتوهم فيه تشبيه اه.
باب الاعتكاف
أركانه الاعتكاف
(باب الاعتكاف)
(قوله: اللبث) أي: الإقامة على الشيء، والحبس أي: حبس النفس عليه، والملازمة أي: المداومة عليه فعليه متعلق بالثلاثة كما في ع ش وانظر لم جمعت تلك الثلاثة، والمقصود واحد وإن اختلف المفهوم (قوله: اللبث في المسجد) أي: اللبث المخصوص بأن يكون زائدا على مقدار الطمأنينة نيته بنية الاعتكاف من الشخص المخصوص المسلم العاقل الطاهر عن الحدث الأكبر
(قوله: في المسجد) مثله الطواف وتحية المسجد ولا ثالث لهما (قوله: قال جماعة إلخ) كان وجه التبري ما قيل لعل ذلك باعتبار معناه اللغوي بدليل آية