تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حينئذ على المتروك كما في الاستبدال والتبدل اه وقوله: مطلقا أي: سواء ذكر مع المتروك والمأخوذ غيرهما أم لا. اه. ع ش وبه ظهر معنى قوله: المصحوب بمقابله فقط في التبديل فتدبر. (قوله: متعين) قال بعضهم: إنه الأفصح. اه.

(قوله: أي: في دعائها) إشارة إلى أنه عطف بيان. اه. لكن الأولى أنه بدل. (قوله: بجعل ظهر كفيه إلخ) ظاهره دائما اعتبارا لما ذكر من القصد لكن في ق ل على الجلال أن الإشارة بظهر الكف في كل صيغة، فيها دفع نحو اكشف وارفع وببطنه في كل صيغة، فيها تحصيل نحو: أسقنا وأنبت لنا وما في المنهج من اعتبار القصد ليس على إطلاقه ولو اجتمع التحصيل والرفع كأن سمع شخصا دعا بهما فقال: اللهم افعل لي مثل ذلك راعى الثاني. اه. (قوله: أسقنا) بقطع الهمزة من أسقى ووصلها من سقى ع ش. (قوله: مريعا) أي: ذا ريع وقوله: غدقا أي: كثير الماء والخير أو كبير القطر. (قوله: مجللا) أي: يعم الأرض بنفسه أو بما يخرج بسببه كجل الفرس، طبقا أي: كالطبق على الأرض لاستيعابه لها دائما إلى انتهاء الحاجة، واللأواء شدة المجاعة. (قوله: سحاء) يقال سح إذا سال من أعلى إلى أسفل وساح، إذا سال على وجه الأرض. اه. ق ل وفي التحفة أنه شديد الوقع على الأرض. اه.

(قوله: يدع) أي: الذكر فقط بخلاف المرأة والخنثى. اه. ق ل

(قوله: المدور) وكذا الطويل م ر. اه. (قوله: فليس فيه إلا التحويل) ؛ لأن التنكيس فيه متعسر

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٧٢