تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الترجمة بمعنى الطلب وما هنا أعم لشموله الصلاة (قوله: كما في البيان إلخ) خلافا لما وقع للنووي في شرح مسلم من تقييده بالفرائض. اه.

(قوله: حوالينا) مثنى مفرده حوال قاله النووي في تحريره ونقل عنه أيضا أنه مفرد وكتب أيضا حوالينا بفتح اللام وفيه حذف تقديره: اجعل. اه. شوبري وتقدم في التيمم أنه جمع حول بمعنى جهة على غير قياس والقياس أحوال وهذا الجمع على صورة المثنى قرره ح ف هناك ثم رأيت في حاشية حجر على الهمزية للبولاقي ما نصه قوله: حوالينا في رواية مسلم حولنا وكلاهما صحيح والحول والحوال بمعنى الجانب والذي في رواية البخاري تثنية حوال وهو ظرف يتعلق بمحذوف ودخول الواو في ولا علينا يدل على أن طلب المطر على المذكورات ليس مقصود العينة ولكن ليكون وقاية من أذاه فليست مخلصة للعطف ولكنها للتعليل فهو كقولهم: تجوع الحرة ولا تأكل بثديها، فإن الجوع ليس مقصود العينة ولكن لكونه مانعا عن الرضاع بأجرة إذ كانوا يكرهون ذلك تكبرا. اه. فتح الباري. اه. شوبري. اه. جمل على المنهج وعبارة شرح م ر أفادت الواو أن طلب المطر حوالينا القصد منه بالذات وقاية أذاه ففيها معنى التعليل أي: اجعله حوالينا لئلا يكون علينا. اه. وقوله: ونقل عنه أيضا أنه مفرد حرره مع وجود الياء. (قوله: الآكام) جمع أكم بضمتين جمع آكام بوزن كتاب جمع أكم بفتحتين جمع أكمة وهي التل المرتفع إذا لم يبلغ أن يكون جبلا قال الجمل: وأقل الجمع ثلاثة من مفردات ولو كانت جموعا فلا يتحقق آكام إلا بإحدى وثمانين أكمة؛ لأن أكم الذي هو مفرد عبارة عن سبع وعشرين

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٦٧