تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يقول عليه الصلاة و السلام : إِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ*

( رواه الترمذي عن طلق بن عليّ )

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ *

( متفق عليه )

وعن ابن عباسٍ رضي الله عنه قال :" إني أحب أن أتزيَّن لامرأتي كما تحب أن تتزين لي".

لأن الله عز وجل يقول :

وهذه ضوابط العلاقة بين الزوجين وردت في هذه الآية .

والآن ما هو المعروف ؟ الآية الكريمة وهي دقيقة جداً :

فما هو المعروف ؟ المعروف ما عرفته الطباع السليمة ولم تنكره ، أو ما قبله العقل ، ووافق كرم النفس ، وأقرَّه الشرع .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٥٠١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٥٠١٧