تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: عَظَّمَ اله أجْركم ، لقد مات الغُلام ! يدُ من تأتي فَتُغْلِقَ هذا الثقب ؟! الله عز وجل حكيم ، وإذا لم يُغْلق هذا الثقب يمْشي الطِّفل مستقبلاً ثلاثة أمْتار ثمَّ يقع ! لأنَّ الدم يخْتار الطريق الأيْسَر ، وهذا الداء اسمه الزَّرَق ، وهو نادر! وأصبح طريق الرئتين طويلاً عليه ما دام هناك ثقبًا ، ويموت غالِباً في الثالثة عشرة من عُمُرِه أو أكثر ، لي صديق تَوَفَّت ابنته بِهذا المرض ؛ الزَّرَق ، فمن يربي هذا الجنين وهو في بطْن أُمِّه ؟ وحين نزل إلى الدنيا فإذا به يجدُ حليباً مُعَيَّراً ، حتى قال بعض العلماء : تعْييرٌ لِكُلِّ وَجْبَة ، فلو حَلَّلْنا حليب الأمّ في كُلِّ وَجْبَة لَوَجَدْنا عيارات خاصَّة به ! ساخِنٌ في الشتاء ، وباردٌ في الصَّيْف ، ومُعَقَّمٌ تعْقيماً كامِلاً ، فيه مناعة الأم ، ويُهْضَمُ في أقَلَّ من ساعة قال تعالى :

[ البلد : الآية 8-10 ]

حسب تفْسير بعضِهِم .

فالله عز وجل يقول : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ(1)

[ الناس : الآية 1 ]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٩٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٩٩٤