تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذلك هذه السورة إن شئتم أن تفهموها على أنها الخيل وما يتبعها هذا فهم صحيح ومعظم التفاسير جاءت بذلك وإن شئتم أن تفهموها على أنها آيات كونية متعلقة بالرياح والسحاب والمطر وإنبات المزروعات وهذه النعم التي لا تحصى التي أنعم الله بها علينا والإنسان بعد كل هذا كنود يحب المال يعرض عن الله عز وجل .

والمقطع الأخير مقطع تهديد ووعيد ؛ قال تعالى :

(سورة العاديات)

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٧٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٧٤٥