تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا فعل ثنائي مضعَف مثل زلزل ، قلقل ، عسعس، جرجر ، كل فعل ثنائي مضعَف فيه تكرار زلزل ، عسعس ، قلقل ، القلقلة ( دمَ ) يعني أهلك :

يعني هلاك بعد هلاك ، هلاك بعد هلاك متلاحق ، زلازل متلاحقة ، صواعق متلاحقة ، براكين متلاحقة :

لكن القرآن الكريم مُعلل :

هناك عدالة :

أغادير مدينة على الساحل الأطلسي من أجمل المدن الساحلية ومن أفسق المدن دمدم عليها ربهم بذنبهم في ثلاث ثوان أصبحت حجراً فوق حجر وبعد أسابيع جاءت الجرافات وسوتها ، فجعلتها أرضاً مسواة 0

…………

والآن هناك فنادق وأبنية شاهقة أصبحت أرضاً مستوية :

فهذا الإنسان لا يخاف عقبى عمله بعضهم فسرها أن الله سبحانه وتعالى أمره هو النافذ ولا أحد في الكون يحاسبه فهذا معنى ، والمعنى الثاني هذا العاصي لا يخاف عقبى عمله ، وهذا الزاني وشارب الخمر وآكل مال اليتيم والطاغي الذي يطغى على حقوق الناس لا يخاف عقباها عجباً له 0

هذا مثل مجسد :

لأنها طغت كذبت 0

هو الذي عقر الناقة :

اشتراكهم في الإثم والرضا والدفع :

……………والحمد لله رب العالمين0

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٥٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٥٧٦