تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ البلد : الآية 14 - 16 ]

فصارت الاستقامةُ تعبيداً للطريق ، و العمل الصالح سيرٌ في هذا الطريق قال تعالى :

[ الكهف : الآية 110 ]

فالاستقامة سلبية أما العمل الصالح فإيجابي ، فالاستقامة امتناع ، أما العمل الصالح فتضحيةٌ وبذلٌ ، فربنا عز وجل قال :

فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ(11)وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ(12)فَكُّ رَقَبَةٍ(13)أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَة ٍ(14)

[ البلد : الآية 11 - 14 ]

فإّذا أطعمتَ إنسانا أكرمَكَ الله ؛ ولكن إذا أطعمتَ هذا الإنسان وهو جائع فلك أجرٌ مضاعف قال تعالى :

أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ(14)يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ(15)أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ(16)

[ البلد : الآية 14 - 16 ]

إذاً العقبة هي الاستقامة قال تعالى :

[ التكوير : الآية 27-28 ]

إذا لم تحصل الاستقامة فالعقبة قائمة ، قال تعالى :

فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ(11)وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ(12)فَكُّ رَقَبَةٍ(13)أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ(14)

[ البلد : الآية 11 - 14 ]

ولا بدَّ مع الاستقامة من عمل صالح ، لأن العمل الصالح يرفع الإنسان ، و به تلقى الله عز وجل ، قال تعالى :

[ الأحقاف : الآية 19 ]

وقال تعالى :

[ النحل : الآية 32 ]

قال تعالى :

أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ(14)

أي مجاعة

يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ(15)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٥٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٥٤٥