الحصر بل على سبيل المثال ، قال تعالى :
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ(8)وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ(9)وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ(10)فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ(11)
[ البلد : الآية 8 – 11 ]
ماذا ينتظر وماذا يفعل ؟ وما الذي يحجزه عن اقتحام العقبة ؟! وما الذي يؤخِّره ، قال تعالى :
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ(8)وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ(9)وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ(10)فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ(11)وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ(12)فَكُّ رَقَبَةٍ(13)
[ البلد : الآية 8 – 13 ]
من أوجَه التفاسير لهذه الآية ؛ أن تعتق رقبتك من الشهوات ، تعس عبد الدرهم و الدينار تعس عبد البطن تعس عبد الخميصة ، تعس عبد الفرج إذا استطعتَ أن تعتق نفسك مكن الشهوات فقد اقتحمتَ العقبة ، بينك وبين أن تكون مؤمنًا عقبةٌ واحدة ، بَيْنَ أن تكون شقيًّا أو سعيدًا عقبة واحدة ، بينَ أن تكون في الجنَّة أو تكون في النار عقبة واحدة ، قال تعالى :
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ(8)وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ(9)وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ(10)فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ(11)وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ(12)فَكُّ رَقَبَةٍ(13)
[ البلد : الآية 8 – 13 ]
و قال تعالى :
[ الرحمن : الآية 46 ]