تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى لا يظن أن الماء هو الذي يخلقه ، الماء سبب أما الخالق فهو الله عزَّ وجل ، والدليل إذا كان ذكر وأنثى قد لا ينجبان وهما موجودان ، وهناك حيوانات منوية ومبايض ، ويجعل من يشاء عقيما ، فسيدنا آدم بلا ذكر وبلا أنثى ولا حيوان منوي ولا بويضة ولا شيء والسيدة حواء من رجل وسيدنا عيسى من أنثى هذه كل الأحوال ، إما من رجل وامرأة ، أو من غير رجل وامرأة ، أو من رجل ، أو من امرأة ، فالخالق هو الله عزَّ وجل ، هذا الماء سبب لكن المسبب هو الله ، اللهم يا مسبب الأسباب .

والحمد لله رب العالمين

* * *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٣٢٩