تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وروى الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود)

وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي *

(رواه أحمد)

الوجه الحسن : طبعاً هذا الحديث ليس له علاقة بمواصفات الجمال ، فأيُّ وجه أقبل على الله عزَّ وجلَّ تألَّق النور فيه ، فسيدنا بلال له وجهٌ يأخذ بالألباب .. نور ، أي وجهٍ إذا أقبل على الله عزَّ وجلَّ تألق بنور الله :

(سورة المطففين ، الآية 24)

الآن بالمعنى المادي في الدنيا ؛ إذا رأيتَ شخصًا يعتني كثيرا بأكله وصحته ، واستيقظ من نومه بعد نوم عميق ، ثم وأكل إلى أن شبع ، وترفَّه في الحمامات تجد وجهه مشرقًا ، و كأن الدماء تجري في وجهه ، أما إذا كان الواحد متعَبًا مهمومًا تجد حول عينيه دائرة سوداء ، وغضونًا واصفرارًا ، فهذا في الدنيا فكيف في الآخرة .

( سورة المطففين : آية 22 - 25 " )

النعيم له نضرة ..

( سورة المطففين : الآية "25 " )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٢٠٤