تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذلك الأنبياء صلوات الله عليهم تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم مرتبة النبوة اتصال بالله دائم مرتبة الصديقية أدنى من ذلك أما أنتم يا أخي فساعة وساعة المؤمن ساعة وساعة لكن كلما طالت فترات الذكر وقلت فترات الغفلة ارتقى الإنسان في معارج القرب عند الله عز وجل فهؤلاء الرجال لا تلهيهم تجارة ويروى أن أحد أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا وزن شيئاً وسمع النداء ترك الشيء في الميزان وذهب إلى المسجد وكان صانعاً للسيوف على عهد النبي عليه الصلاة والسلام فإذا أنزل المطرقة على السيف وأذن المؤذن ترك المطرقة على حالها إذا أذن المؤذن والمطرقة خلف ظهره رماها خلف ظهره وتوجه إلى المسجد فقال بعضهم هؤلاء ممن تعنيهم هذه الآية لكن في حالات أخرى ....هذا الذي يفتح بطن إنسان ويجري عملية فإذا أذن المؤذن لا ينبغي له أن يدع العملية وهذا البطن مفتوحاً ربنا عز وجل جعل الإسلام دين يسر هناك حالات إنسانية في وحالات قاهرة الإنسان عليه أن يصلي ضمن الوقت المسموح به " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع " .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٣٥٢