الإمام ابن كثير في تفسيره الشهير يقول كان أئمة السلف ينهون عن أن يحد الرجل نظره إلى الأمرد أي إلى الشاب الذي لم تنبت لحيته بعد ويقول عليه الصلاة والسلام :
" عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ فَسَمِعَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يَقُولُ : حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، قَالَ : وَقَالَ الثَّالِثَةَ فَنَسِيتُهَا قَالَ أَبُو شُرَيْحٍ سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ ذَاكَ حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ أَوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ *"
بعض الأقوال الحكيمة في هذا الموضوع :
كل المصائب مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فعلت في قلب صاحبها فعل السهام بالقوس ولا وتر
لهذا قال عليه الصلاة والسلام :
"....ألا رب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا....."
وكنت إذا أرسلت طرفك رائدا لقلبك يوما أتعبتك المناظر
رأيت الذي لأكله أنت قادر عليه ولا عن بعضه أنت صابر
والحمد لله رب العالمين